تعرف على قيلولة الطاقة وفوائدها للدماغ – إرم نيوز‬‎

تعرف على قيلولة الطاقة وفوائدها للدماغ

تعرف على قيلولة الطاقة وفوائدها للدماغ

المصدر: دلال قصري - إرم نيوز

يقلّل الناس في العادة من شأن النوم أو القيلولة،لكن، صدّق أو لا تصدّق، ثلث البشرية يعاني من قلّة النوم!

ربما لم تسمع قبل عن ”قيلولة الطاقة“، لذا تقدّم لنا مجلّة ”لايف هاك“ بعض الحقائق المثيرة للاهتمام عن هذه القيلولة وفوائدها العظيمة للدماغ.

”قيلولة الطاقة“ تعزّز اليقظة

في دراسة أجرتها وكالة الفضاء الأمريكية ”ناسا“، تمّ اختبار 747 طيار، لتسجيل تأثير القيلولة على أدائهم، حيث تمّ السماح لكلّ شخص بأخذ قليولة لمدة 40 دقيقة، والنوم لما يقارب النصف ساعة.

كانت نتائج الاختبار مثيرة للاهتمام، لقد أظهر أولئك الذين أخذوا القيلولة تحسنًا في أدائهم من 16% إلى 32% مقارنة مع أولئك الذين لم يحصلوا على قيلولة.

ما هي فوائد قيلولة الطاقة؟

إضافة إلى تحسين اليقظة، فإن لفترة القيلولة فوائد أخرى، تتمثّل في تحسين الذاكرة قصيرة الأمد، خاصة لصغار السنّ. كما أنها تفجّر قدرات التعلّم لأنها تعمل على إبقاء الجسم في حالة يقظة كاملة وتقلّل نسبة ارتكاب الأخطاء، فقد أظهرت الدراسة التي أجرتها وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أنّ نسبة ارتكاب الأخطاء تراجعت بشكل ملحوظ عند أولئك الذين أخذوا قيلولة خلال النهار.

حتى المشاهير يحصلون على قيلولة!

كثيرًا ما يكمن السرّ وراء نجاح العديد من الأشخاص من حولنا، في أخذ قيلولة! لقد كان رؤساء الولايات المتحدة السابقون مثل، جون كينيدي وبيل كليتنتون، والعديد من السياسيين المشاهير مثل وينستون تشيرتشل يحرصون دائمًا على أخذ قيلولة قصيرة خلال النهار.

كيف تعلم أنّك بحاجة لقيلولة؟

هناك العديد من الإشارات التي يرسلها لك جسمك، والتي تشير إلى حاجتك للحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة، وأخذ قيلولة قصيرة.

كلّما قلت فترات نومك، زادت حدّة طبعك، ووجدت نفسك أشدّ توترًا، إن كنت نزقًا وقلقًا طوال الوقت، فأنت بالتأكيد بحاجة لقيلولة!

وأظهرت دراسات حديثة أنّ قلة النوم تؤدي إلى خفض مستويات ”اللبتين“ في الجسم، وهو الهرمون الذي يمنع الشعور بالجوع وينظّم الطاقة في الجسم.

قلّة النوم تؤدي إلى اضطراب في إفراز الهرمونات في الجسم، الأمر الذي ينتج عنه انتفاخ في العينين أو شحوب البشرة والوجه.

مناعة ضدّ القهوة

إن كنت قد اكتسبت مناعة ضدّ القهوة، ولم تعد تؤثّر فيك أو تساعدك على البقاء يقظًا، فأنت بحاجة ماسة لأخذ قسطٍ كافٍ من النوم.

إذن..قيلولة أم كوب قهوة؟

تسعة من أصل عشرة أشخاص، سيجيبون بأن القهوة هي الحلّ الأفضل ،لأنها ذات مفعول فوري، ومن السهل تحضيرها نعم قد تفجّر القهوة نشاطك، لكن ذلك لبعض الوقت فقط، بعكس القيلولة التي تشحن طاقتك من جديد ولفترة أطول.

اجعل القيلولة جزءًا من روتينك اليومي

عندما تمرّ بفترة تعاني خلالها من الإرهاق، أو في حال لم تحصل على قسطٍ كافٍ من النوم ليلًا، يجب عليك في هذه الحالة أن تأخذ قيلولة قصيرة.

تعدّ فترة ما بعد الظهر ما بين الساعة الثانية والثالثة، الوقت الأنسب لأخذ القيلولة، لأنها الفترة التي سيهاجمك خلالها نعاس ما بعد الغداء كما أنها الفترة الأقلّ تأثيرًا على ساعات نومك ليلًا.

اختر المكان المناسب لقيلولتك

من المهمّ أن تجد مكانًا مريحًا لأخذ قيلولتك بالطبع المكان الأفضل هو غرفة نومك،لكن في حال لم يكن بالإمكان أن تذهب إلى منزلك خلال الظهيرة، فإنّ كرسيًا مريحًا أو أريكة سيفيان بالغرض.

تأكد من أنّ المكان ليس حارًا جدًا أو باردًا جدًا، ويفضّل أن تضع سماعات الأذنين، وغطاءً للعينين حتى لا يقطع نومك أي صوت خارجي أو ضوء واحرص على إطفاء هاتفك وكلّ ما قد يفسد عليك قيلولتك.

لا تنم أكثر من اللازم!

احرص على ألاّ تتجاوز مدّة قيلولتك النصف ساعة.

هل سبق وأن استيقظت يومًا من قيلولتك وأنت في غاية التعب؟

يعود السبب وراء ذلك، إلى أنّك نمت أكثر من اللازم! بعد ثلاثين دقيقة من النوم، يدخل الجسم في مرحلة النوم العميق، ويطوّر حالة التعب والإرهاق عند الاستيقاظ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com