إنجاز طبي فلسطيني ”غير مسبوق“ في مجال الإخصاب – إرم نيوز‬‎

إنجاز طبي فلسطيني ”غير مسبوق“ في مجال الإخصاب

إنجاز طبي فلسطيني ”غير مسبوق“ في مجال الإخصاب
Niagara Newborn Photographer, Hamilton Newborn Photography, Professional Photography Niagara, Professional Photographer Hamilton

المصدر: رام الله – إرم نيوز

أعلن فريق طبي فلسطيني عن إنجاز علمي ”غير مسبوق“ في مجال أطفال الأنابيب، اكتشف خلاله أن الأطفال الذين يولدون في عمليات إخصاب خارج الجسم لا يرثون مشكلة الضعف التي يعاني منها آباؤهم.

وأعلن رئيس الفريق الطبي في المستشفى الاستشاري في رام الله الدكتور سالم أبو خيزران عن ولادة الطفل الأول في العالم لإنسان ولد عبر تقنية الإخصاب خارج الجسم.

ونقلت صحيفة ”الحياة“ اللندنية عن أبو خيزران قوله: «بدأت تقنية أطفال الأنابيب عام 1979، وكانت المولودة الأولى عبر هذه التقنية هي البريطانية لوزير بروان، واليوم نعلن ولادة الطفل الأول لمولود جاء عبر تقنية الإخصاب خارج الجسم وهو طالب محمد الشراونة من بلدة دورا في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية».

وأضاف: «كان هناك تخوف لدى العلماء من أن الأطفال الذين يولدون من الإخصاب خارج الجسم يرثون مشكلة الضعف التي عانى منها آباؤهم، وكانت هناك آراء ترجح أن هؤلاء لن يستطيعوا الإنجاب بصورة طبيعية، لكنّ لدينا حالتين، وهما الحالتان الأوليان في العالم، اللتان تؤكدان بطلان هذا الاعتقاد».

وتابع الدكتور أبو خزيران: «أجرينا في الشهور الماضية بحثاً في المؤسسات الطبية المختلفة في العالم، وتبين لنا أن طالب الشراونة هو الطفل الأول الذي يولد بصورة طبيعية لمولود جاء بهذه التقنية».

وقال نقيب الأطباء إن النقابة أجرت -أيضاً- بحثاً مستقلاً، ووصلت إلى النتيجة نفسها، مشيداً بتقنيات علاج العقم وأطفال الأنابيب في فلسطين، والتي قال إنها حققت نجاحات لافتة وأكثر تميزاً من دول المنطقة.

وتحدث جد المولود، واسمه -أيضًا- طالب الشراونة، قائلاً إنه تردد على عيادات الأطباء في إسرائيل ودول المنطقة طيلة 27 عاماً لعلاج مشكلة تعثر الإنجاب التي كان يعاني منها، وإنه تزوج 3 نساء لهذا الغرض من دون جدوى، إلى أن نجح فريق طبي فلسطيني في نابلس، بقيادة الدكتور أبو خيرزان، في استخدام تقنية الإخصاب خارج الجسم عام 1998 لينجب التوأم محمد ويحيى.

وقال إن الكثيرين كانوا يتوقعون لابنيه أن يعانيا مشكلته ذاتها، وهو ما أثار قلق العائلة، مضيفاً: «وعندما بلغ محمد ويحيى السابعة عشرة، قررنا تزويجهما لرؤية الأحفاد».

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com