كيف شوهت الجراحة التجميلية هذه الأمّ؟

كيف شوهت الجراحة التجميلية هذه الأمّ؟

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

كشفت أمٌّ أمريكية لطفلين، آثار جراحة تجميلية فاشلة كادت أن تقتلها.

وشاركت كوانا براون، 34 عامًا الصور المروّعة للندوب الناتجة عن عملية شدّ البطن الفاشلة بعد أن فُتحت جراحها وأصبحت ملوثة.

وبحسب صحيفة ”ميرور البريطانية“، قرّرت السيدة براون الخضوع لجراحة تجميلية في يونيو/ حزيران 2015 بعد أن أفقدها وزنها الزائد نتيجة الحمل ثقتها بجسمها.

وبعد تعرضها للمعاملة القاسية ووصفها بالبدينة، شعرت أن الوقت قد حان إلى تغيير الأمر، ولكن عملية شدّ المعدة الفاشلة تركتها في المستشفى لمدة 50 يومًا، وتطلّبت 5 عمليات جراحية لإصلاح الضرر، والآن تعاني السيدة الحامل بطفلها الثالث أثناء النظر لمعدتها المشوهة.

وقالت كوانا من شيكاغو إلينوي:“كنت أرغب بإجراء تغيير بعدما مررت بالكثير من المواقف المحرجة، حيث قِيل لي إنني بدينة وقبيحة بعد إنجابي لأطفالي، وأردت الحصول على معدة مشدودة، وبالفعل قمت بالبحث كثيرًا عن طبيب، وكنت سعيدة جدًا في يوم الجراحة، واستيقظت في الصباح الباكر وأنا متحمّسة جدًا، وذهبت للتسوق حيث كنت أريد شيئًا جديدًا لأرتديه بعد العملية“.

ولكن بعد 4 أيام كانت ”كوانا“ تعاني الكثير من الألم، ولم تكن تستطيع الحراك. وقالت:“شعرت كأن ضماداتي ضيقة جدًا، ولم أستطع المشي، وبما أنني لم أخضع لعملية جراحية من قبل ظننت أن هذا أمر طبيعي، كنت أشتم رائحة الجرح وأرى الدم المتقيح وشعرت أن بشرتي تتمزق“.

وأضافت:“قال لي الطبيب إنه لم ير شيئًا مثل هذا من قبل، وأعطاني مضادات حيوية، لكن والدي طالب الطبيب بإصلاح الضرر، حيث كانت أحشائي تُفتح وتتمزق“، وتابعت:“قام الطبيب بتضميد جراحي وأرسلني إلى المنزل، وفي المرة التالية عدت إلى عيادته ولم يكن موجودًا، حيث قام شريكه بفحصي وإرسالي إلى المنزل“.

ومن ثم نُقلت ”كوانا“ إلى المستشفى في اليوم التالي، وهي تعاني من ألم شديد ولم تكن قادرة على الحركة.

وقالت:“لقد أنقذوا حياتي، ولكنني لا أستطيع تذكر سوى القليل من التجربة، فأنا أتذكر ردَّ فعل أحد الأطباء، حيث كان غاضبًا للغاية ممّا حدث لي“.

بقيت ”كوانا“ في المستشفى لأكثر من 50 يومًا، وخضعت لـ5 عمليات جراحية لإزالة الجلد والنسيج التالف، بالإضافة لعمليات ترقيع الجلد.

وقالت:“عندما خرجت من المستشفى، لم أكن قادرة على المشي بشكل طبيعي، وعدت إلى المستشفى مرارًا وتكرارًا بسبب جلطات الدم وقضيت أسبوعين آخرين في المستشفى ولم أكن على ما يرام، وكان عليَّ أن أفعل شيئًا“.

وتابعت:“كانت اللحظة الحاسمة بالنسبة لي هي طلب ابنتي لوعاء من حبوب الإفطار وعجزي عن تلبية طلبها“.

وبعد ذلك اليوم أصرّت ”كوانا“ على التحسن قبل بلوغ ابنتها ”آفا“ عيد ميلادها الخامس في أكتوبر/ تشرين الأول، وبدأت العلاج الطبيعي.

وقالت:“منذ ذلك الحين وأنا أحاول التماسك مرة أخرى، وأصبحت قادرة على المشاركة في الأنشطة وقضاء الوقت مع عائلتي وأصدقائي كما كنت أفعل في الماضي“.

وأشارت ”كوانا“ التي تنتظر طفلها الثالث في مايو/ أيار إلى أن أطفالها هم أصحاب الفضل بمنحها القدرة على الكفاح خلال هذا الكابوس.

وأضافت:“لم أعد أستطيع النظر إلى معدتي، فهي تذكرني بالعملية ،ولكن قبلات وعناق أطفالي هما ما يشعراني بالتّحسن، ولقد حرصت على ألا يعلم الكثير من أصدقائي بما مررت به من خلال الابتسامة دائمًا، والآن أعتني بأطفالي فهم أهم أولوياتي، ومتحمسة بسبب طفلي ،ومتحمسة لكوني مازلت على قيد الحياة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة