لماذا النوم في التخييم أفضل من النوم باستخدام الوسائل العصرية؟

لماذا النوم في التخييم أفضل من النوم باستخدام الوسائل العصرية؟
Night. Tired man yawning after long working day

المصدر: رموز النخال – إرم نيوز  

أظهرت دراسة جديدة أجراها الباحث كينيث رايت من جامعة كولورادو الأمريكية، أن التخييم يمكن أن يساعد في الحصول على نوم أفضل من النوم باستخدام وسائل العصر الحديث، والتي قد تكون مزودة بأنظمة الذكاء الاصطناعي.

ويقول رايت ”الأضواء الاصطناعية في بيوتنا وأماكن عملنا تعبث في أجسامنا، وبسبب أجهزة التلفاز والهواتف الذكية وعدم حصولنا على أشعة الشمس التي من المفترض أن نحصل عليها،  كل ذلك يؤثر في إيقاع الساعة البيولوجية لدينا، وتنسيق الجدول الزمني لنوم أجسامنا“.

وتابع ”يعمل هذا الإيقاع على مدار 24 ساعة للاستجابة للضوء والظلام في بيئتنا، وعندما يتعطل جدول الساعة البيولوجية لدينا نتيجة الخلط مع الضوء الصناعي وغياب الضوء الطبيعي، فنحن في نهاية المطاف أفسدنا أنماط النوم السليمة“.

وسعيًا منه لمعرفة مدى تأثير العودة للطبيعة في النوم، أوفد كينيث رايت متطوعين في رحلة تخييم، ورصد المدة الزمنية لكمية الضوء التي تعرضوا لها في الهواء الطلق، تزامنًا مع عدم استخدامهم أي مصدر صناعي للضوء بعد أن غابت الشمس.

وخلال أسبوع من التخييم حصل المتطوعون على ضوء الشمس بمدة 13 ساعة أكثر مما كانوا يحصلون عليه قبل دخولهم التجربة.

ووجدت اختبارات الدم أن الميلاتونين وهو الهرمون المسؤول عن النعاس، تكثف في الجسم أكثر بـ 2.6 ساعة مما كان عليه في حياتهم اليومية السابقة، وهو ما دفعهم إلى النوم في وقت أبكر.

وعندما عادوا إلى حياتهم الروتينية اليومية بدأ النوم يتدهور مجددًا.

وبحسب الباحث، فإن الحرمان من النوم له تداعيات صحية خطرة، من ارتفاع ضغط الدم إلى السكتة الدماغية.

ويقول: ”في حال عدم التمكن من الخروج إلى البرية، هناك أشياء يمكن القيام بها في الحياة العادية للحصول على إيقاع الساعة البيولوجية المنسجمة مع دورة الطبيعة“.

وينصح رايت، بالجلوس في مكان العمل بجوار أقرب نافذة، والمشي قدر الإمكان في النهار، وتجنب الأضواء الخافتة والشاشات في الليل عند النوم.

وكانت تجربة أخرى، أظهرت أن أغلبية فوائد النوم يمكن الحصول عليها عن طريق الهروب من المدينة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com