الطب ”الكوانتي“ يحقق ما عجز عنه الطب التقليدي

الطب ”الكوانتي“ يحقق ما عجز عنه الطب التقليدي

المصدر: مدني قصري – إرم نيوز

يعرّف الخبراء الطب الكوانتي بالطب ”المعلوماتي“، لأنه طب يستخدم ذكاء الجسم والطاقة التي تحركه.

والطبيب الذي يمارس هذا الطب الجديد هو بمثابة هوائي تنتقل من خلاله الطاقة التي تنقل معلومات الشفاء، وتستنجد بقدرة الجسم البشري، وبالمريض، في البحث عن موارده الخاصة، وعن الحلول، من أجل تحقيق الشفاء الذاتي. ولذلك يمسى الطب الكوانتي بالطب ”المعلوماتي“، وهو يستخدم ذكاء الجسم والطاقة التي تحركه.

ونتيجة لهذه المعلومات يتيح الطب الكوانتي استعادة ”تناغم “ طاقة الشخص، ومن ثم استعادة نظام الجسم وتوازنه.

خارج الزمان والمكان

وللطب الكوانتي ميزة رئيسية أخرى، وهي القدرة على المعالجة عن بعد لأي مرض، لأي خلل صحي، لأنه يستدعي فقط الطاقة والنية اللتين تعملان بشكل فوري خارج الزمان والمكان.

المعلومات وليس التبادلات الكيماوية

وحسب الخبراء فإن الفكرة الرئيسية للعلاجات الكوانتية تقوم على كون التبادلات الكيميائية الحيوية في خلايانا ليست هي التي تحدد حالتنا الصحية، ولكنها المعلومات الكهرومغناطيسية التي تتواصل بها هذه الخلايا فيما بينها.

المرض ليس بيولوجياً

هنا، أصل المرض ليس مشكلة بيولوجية بحتة، وإنما هو نقص أو انقطاع في المعلومات، وبالتالي فإن العرض هو مجرد مظهر من مظاهر هذا الانقطاع في المعلومات.

وعلى هذا النحو سوف تتيح العلاجات الكوانتية إذن الوصول إلى إعادة التوازن إلى الجسم الذي يعاني من هذا الخلل.

مجرّةٌ في قلب خلية

العالم الكوانتي هو إحلال الكون على مستوى المادة والكائن الحي. فالجسم في هذه الحالة لم يعد مجرد مجموعة من الأعضاء التي يمكن معالجتها في حالة المرض بشكل منفصل، كما يفعل الطب التقليدي الذي نعرفه جميعًا، ولكن هذا الجسم هو عبارة عن حقل من الارتجاجات ومن الطاقة، ومتكون من مليارات من جسيمات الضوء – الفوتونات – التي تتبادل المعلومات بشكل مستمر.

وهذا ما يفسر استخدام صفة ”الكوانتي“ (وهذا المصطلح الحديث مشتق من الكم)، وهي الصفة التي تم استعارتها من الفيزياء الحديثة التي تحمل نفس الاسم (الفيزياء الكوانتية، أو فيزياء الكم)، ومن أعمال أحد روادها، ألبرت أينشتاين، حول طبيعة الضوء، ووصف سلوك الذرات والجسيمات دون الذرية (وهي التي تكون ذات أحجام أصغر من الذرّة).

نهج أكثر شمولية

على عكس الطب التقليدي الذي ينظر إلى جسم الإنسان كمجموعة من الأعضاء المتعددة فإن الطب الكوانتي يطرح وينمي نهجًا أكثر شمولية يكون الكائن الحي فيه متألفاً من جزيئات الضوء، تسمى الفوتونات، التي ينبعث منها حقل اهتزازي.

وبناء على ذلك تدار صحة الإنسان من خلال تبادل المعلومات بين الخلايا، وليس عن طريق العلاقات البيوكيميائية التي تربط بينها كما يفترضه الطب التقليدي. فالأعراض، والأمراض، في الطب الكوانتي، هي نتيجة لنقص، أو خلل على مستوى المعلومات.

طب المستقبل

وفي الوقت الحالي يتسع مدى تطور الطب الكوانتي بشكل مهم، خاصة مع الأعمال الأخيرة للعالمين فريتز البرت بوب، وجاك بنفنيست.

وحسب تقرير لمجلة  ”femmeactuelle.fr“ الصحية، يفتح الطب الكوانتي احتمالات كبيرة وآفاقًا مستقبلية واسعة، سواء على المستويات التشخيصية أو العلاجية، لأنه يهتم بالعمليات الفيزيائية الحيوية التي تعتبر أصل الوظائف الكيميائية الحيوية للخلية.

التقنيات البيولوجية الصدوية المستخدمة في الطب تتيح بالفعلاختبار معظم الملوثات الكيميائية البيئية، بالإضافة إلى اختبار ردود الأشخاص أمام ظاهرة التلوثات الكهرومغناطيسي المتزايدة في أيامنا وما ينتج عنها من أمراض قد يعجز الطب التقليدي عن شفائها.

وهذه التقنيات ذاتها يمكنها أن تحدد المعلومات المربكة الناتجة عن الفيروسات والبكتيريات والطفيليات والفطريات، ولكن يمكنها أيضًا أن تحلل وتحدد أهمية وضرورة بعض المكملات الغذائية، أو تحديد الآثار الجانبية للأدوية.

التفاؤل بالعلم الجديد

ويرى خبراء أنه لابد من النظر إلى هذا العلم الجديد بكثير من التفاؤل. فمن السهل أن نتصور أن الأنظمة العلاجية سوف تصبح أكثر فأكثر كفاءة لاسيما مع التطور المتزايد للمعلوماتية وعلم الإلكترونيات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة