الكشف عن لقاح جديد للإيدز ساهم في شفاء 5 أشخاص

الكشف عن لقاح جديد للإيدز ساهم في شفاء 5 أشخاص

المصدر: أحمد نصار– إرم نيوز

كشفت نتائج دراسة طبية حديثة نجاعة لقاح تجريبي جديد ضد فيروس نقص المناعة المكتسبة الإيدز.

وأعلنت مجموعة من العلماء والأطباء في برشلونة الإسبانية، تماثل 5 أشخاص للشفاء تمامًا من الإيدز بعد تلقيهم  جرعتين من اللقاح التجريبي الجديد.

وبحسب صحيفة ذا صن البريطانية، لم يَعد المرض لدى المشاركين في التجربة مُعديًا، بالإضافة إلى أنهم أصبحوا لا يحتاجون تناول الجرعات العلاجية اليومية لمنع انتشار المرض، كما أن أحد المتطوعين المصابين لم يعد بحاجة إلى تلقّي العلاج منذ سبعة أشهر.

ويعتقد العلماء أنهم على بُعد خطوة واحدة من تحقيق الهدف وإنتاج علاج حقيقي للإيدز، حيث قاموا بتجربة لقاح جديد طوّرته مجموعة خبراء من جامعة أكسفورد على 24 شخصًا تم تشخيصهم بمرض الإيدز.

وعادة عندما يتم إيقاف العلاج المضاد للفيروسات الرجعية، فإن المرض يعود للظهور مرة أخرى في غضون أربعة أسابيع. لكن بعد إجراء التجربة أظهرت النتائج شفاء 5 أشخاص بالكامل ولم تُظهر التحاليل وجود أي نسبة لفيروس الإيدز لديهم بعد توقّفهم عن تلقي الجرعات العلاجية اليومية لمدة 27 أسبوعًا.

وقال الدكتور بياتريس موث، قائد الفريق البحثي: ”يبدو أننا نجحنا في إضعاف الفيروس وتقوية الجهاز المناعي للمريض بحيث يصبح قادرًا على مكافحة الفيروس إذا ما تعرض للإصابة مرة أخرى“.

وأضاف الدكتور موث، ”لأول مرة يتم شفاء هذا العدد من المرضى بالكامل بعد تدخّل علاجي سواء أكان ذلك عن طريق اللقاح أم العلاج المناعي“.

وقال الباحثون المشاركون في التجربة: إن ”هذه النتائج تؤكد أهمية الكشف المبكر لفيروس الإيدز، وتشير إلى أن بدء العلاج بعد الأسابيع الأولى من الإصابة بالفيروس يساهم بشكل كبير في الحفاظ على استجابة مناعية قوية والحصول على أفضل نتائج هذا اللقاح الجديد“.

يذكر أنه عندما يتم تشخيص إصابة حالة بفيروس الإيدز، فإن الهدف من العلاج يتركز على تقليل عدد الفيروسات المصابة في دم الشخص، وهذا يعني أن تصبح مستويات فيروس الإيدز في الدم منخفضة جدًا بحيث لا تتمكن الفحوصات والاختبارات من اكتشافها، وهذا الأمر لا يعني أنه قد تم شفاء المريض بالكامل.

لكن هذا الأمر يعني أن فيروس الإيدز غير قادر على إلحاق الضرر بالجهاز المناعي للمريض.

وتعتمد معظم الأدوية المتوفرة لعلاج مرضى الإيدز على العلاج المضاد للفيروسات الرجعية لمنع الفيروس من التكاثر والانتشار في جسم المريض.

وهذا النوع من الأدوية لا يعتبر علاجًا، لأن المريض يظل بحاجة إلى تلقي جرعات الدواء يوميًا طوال حياته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com