ما العلاقة بين التدخين وإصابة الجنين بمشكلات في السمع؟

ما العلاقة بين التدخين وإصابة الجنين بمشكلات في السمع؟

المصدر: أحمد نصار– إرم نيوز

أظهرت دراسة حديثة، أن النساء اللاتي يدخّن خلال فترة الحمل وبعد الولادة قد يتسببن في الإضرار بسمع أطفالهن، بحسب صحيفة ”إكسبريس“ البريطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن ”التعرّض للنيكوتين خلال فترتي الحمل والرضاعة الطبيعية يمكن أن يسبب أضراراً للمنطقة المسؤولة عن السمع في الدماغ، وذلك وفقًا لما ذكرته دراسة أُجريت على الفئران“.

ويعتبر هذا البحث هو الأول من نوعه الذي يُثبت أن جذع الدماغ السمعي يتأثر بالنيكوتين. وقد يؤدي ضعف هذه المنطقة عند الأطفال إلى صعوبات في التعلّم ومشاكل في تطّور اللغة لديهم.

وفي إطار الدراسة، قام العلماء الألمان بإضافة النيكوتين إلى مياه شرب الفئران الحوامل بنسبة مساوية لتلك التي يحصل عليها المدخّنون الشرهون.

وبعد أن ولدت تلك الفئران تم اختبار وظائف الجزء المسؤول عن السمع في أدمغة الفئران الصغيرة، وعند مقارنتها بالفئران الأخرى التي لم تتعرض للنيكوتين اكتشف العلماء أن تلك الفئران التي تعرضت أمهاتها إلى النيكوتين أصبحت أذنها الداخلية أقل استجابة خلال عملية نقل الإشارات إلى خلايا الدماغ الأخرى.

وأظهرت نتائج الدراسة التي نُشرت في مجلة علم وظائف الأعضاء أن تلك الإشارات التي تم نقلها كانت أقلّ دقة، وهذا يتسبب بحدوث مشكلات في السمع.

وقال قائد الفريق البحثي الدكتور أورسولا كوخ الأستاذ بالجامعة الحرّة في برلين، ”لا نعرف تحديدًا كم عدد الأجزاء السمعية الأخرى التي يؤثر عليها النيكوتين، وإذا قامت الأمهات بالتدخين خلال فترة الحمل واكتشفن أن أطفالهن يعانين صعوبات في التعلّم فينبغي عليهن إخضاع هؤلاء الأطفال لاختبارات السمع“.

ومن المعروف أن تعرض المرأة الحامل للنيكوتين يؤثّر سلبًا على النمو العقلي للجنين. وتعتبر الأمهات اللاتي يدخّن أو يستخدمن السجائر الإلكترونية أكثر عرضة لخطر الولادة المبكّرة أو ولادة الطفل بوزن منخفض، وهن أيضًا أكثر عرضة لموت أجنتهن المفاجئ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com