الاضطرابات الهضمية.. الأعراض والمسببات والعلاج

الاضطرابات الهضمية.. الأعراض والمسببات والعلاج

المصدر: أحمد نصار – إرم نيوز

يعتبر الداء الزلاقي أو الداء البطني أحد أمراض الجهاز الهضمي الأكثر شيوعًا في بريطانيا، إذ يصاب به 1 من كل 100 شخص.

ما هو الداء الزلاقي؟

يعتبر الداء الزلاقي مرضًا مناعيًا ذاتيًا، يكتسب نتيجة لتفاعل الأمعاء الدقيقة مع الغلوتين، ما يتسبب في التهابها، وقد تتسبب ثلاثة أنواع من الحبوب في ظهور ردة الفعل السلبية لهذا المرض وهي القمح والشعير والجاودار.

ويتسبب الغلوتين في تدمير بطانة الأمعاء ما يجعل الجسم غير قادر على امتصاص العناصر الغذائية الهامة.

وهناك العديد من الأعراض لداء الزلاقي، ومن أشهرها ظهور تقرحات في الفم والإجهاد الشديد وآلام المعدة والإسهال وفقدان الوزن وعسر الهضم.

وبالنسبة للأطفال المصابين بهذا المرض، فقد يؤثر على نموهم بشكل سلبي بالإضافة إلى أنه قد يتسبب في تأخر سن البلوغ لديهم.

العلاج

لا يوجد علاج دائم لداء الزلاقي، لكن العلاج الوحيد لمن يعاني من هذا المرض هو اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين مدى الحياة.

ويوجد العديد من المطاعم التي تقدم وجبات خالية من الغلوتين، وبمجرد إزالة البروتين من النظام الغذائي سيبدأ من يعانون من هذا المرض بالشعور بالراحة.

أطعمة تحتوي على الغلوتين

يتواجد الغلوتين في العديد من المواد الغذائية مثل القمح والشعير والجاودار والعديد من المواد الغذائية الأخرى التي تتكون من هذه الحبوب، مثل المعكرونة والكعك ومعظم أنواع الخبز وبعض الوجبات الجاهزة وبعض أنواع الصلصة.

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بداء الزلاقي

تزداد نسبة الإصابة بهذا المرض بين الأشخاص المصابين بمرض السكريّ من النوع الأول، ومن يعانون من أمراض الغدة الدرقية ومتلازمة داون ومتلازمة تيرنر.

كما قد تزداد فرص الإصابة بداء الزلاقي بين أقرباء الأشخاص المصابين بالفعل بهذا المرض.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com