تقنية جينية جديدة لتجنب الإصابة بنوبة قلبية

تقنية جينية جديدة لتجنب الإصابة بنوبة قلبية

المصدر: مدني قصري – إرم نيوز

يسعى باحثون أمريكيون وبريطانيون لتطبيق تقنية غير قابلة لخلق جروح أو اختلالات، من أجل تحفيز هذه الظاهرة ومكافحة النوبات القلبية والذبحة الصدرية.

وتقول المجلة الطبية medisite.fr في تقريرها أنه لدينا 3 شرايين تاجية رئيسية، هي التي تحمل تدفق الدم إلى عضلة القلب، ولكن لدينا أيضا أوعية جانبية صغيرة، بحد أقل.

هذه الشرايين التي تنمو بأحجام تختلف من فرد إلى فرد، يمكن أن تساعد في الحد من خطر أو ضرر النوبة قلبية، وتجنب الجراحة، وتساعد على مقاومة الذبحة الصدرية، فهل من الممكن تحفيز نمو هذه الشرايين الجانبية؟.

ووفقا لصحيفة ”ديلي ميل“ هناك باحث أمريكي على وشك إطلاق ما يسمى بـ“العلاج الجيني“ في هذا الاتجاه.

تعويض نقص الأكسجين

عندما تتعرض إحدى الشرايين الرئيسية الثلاثة للانسداد ينقطع القلب تدريجيًا عن جزء من الأكسجين. عندئذ يطلق الجسم عملية معينة تتحول بموجبها خلايا الأوعية الدموية للقلب إلى ”خلايا منظِّمة ماهرة“، وهي نقص التأكسج (نقص إمداد أنسجة الجسم بالأكسجين اللازم للعمليات الحيوية) الناجم عن عامل 1- ألفا (HIF1A). وهذه العملية هي التي تطلق عوامل النمو التي تؤدي إلى السمنة أو حتى إلى توليد أوعية جانبية.

ظاهرة نمو الأوعية الدموية الجديدة

يقول المختصون إن هذه الأوعية تقوم بالتعويض عن نقص الأكسجين الناجم عن انسداد الشريان الرئيسي. وهذا يمكن أيضا أن يؤدي إلى نمو أوعية جانبية مكملة أخرى.

ويقول الدكتور توني جيرشليك، طبيب القلب في مستشفيات جامعة ليستر (بريطانيا) أن ”الأوعية الجانبية هي الأوعية الدموية الصغيرة التي تعمل على طول الشرايين التاجية الرئيسية للقلب“.

شرايين أشبه بخيط سيلان دقيق

ويضيف جيرشليك ”إذا حدث انسداد لتيار الماء، مثلا، فإن الماء سوف يستمر في التدفق من خلال الروافد الصغيرة المحيطة به. فالأوعية الجانبية تعمل بنفس الطريقة، فهي موجودة عند كل شخص إلى حد ما – وأعدادها محددة وراثيا، لكنها لا تنقل الكثير من الدم. فهي أشبه بخيط سيلان دقيق“.

محاكاة العملية الجُزيئية

يرى الأخصائيون أن هناك مشكلة، وهي أن عملية نموها الطويلة. ولذلك يسعى الباحثون اليوم إلى إيجاد وسيلة لتعزيز نمو هذه الشرايين عن طريق محاكاة العملية الجُزيئية.

وسيتمثل الاختبار التالي فيما يسمى بــ“العلاج الجيني“، وهي التجرية التي يدعو إليها طبيب القلب الأمريكي غابور روبانيي، والتي تؤدي إلى الإفراج عن عوامل النمو باستخدام جينات منبثقة من فيروسات غير ضارة، لحث وتحفيز نمو أوعية دموية جديدة.

بديل لمئات الآلاف من مرضى القلب

وأضاف المختص الأمريكي ”في السنوات المقبلة، يجب أن نكون في النهاية قادرين على تقديم بديل ناجح لمئات الآلاف من مرضى القلب، الذين ليس لديهم حاليا أي خيار آخر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com