الأدوية لا تعالج آلام الظهر العلوية والسفلية.. عليك بالتمارين

الأدوية لا تعالج آلام الظهر العلوية والسفلية.. عليك بالتمارين

المصدر: بلقيس دارغوث - إرم نيوز

تعتبر آلام الظهر في المناطق العلوية والسفلية مرض العصر نتيجة طبيعة الوظائف المكتبية التي تستوجب الجلوس ساعات طوال لمدة تتعدى الـ8 ساعات يوميًا.

وفي حين يلجأ البعض لتناول مسكنات -وأحيانًا إدمانها- أكَّد علماء أن هذه المسكنات تساعد مريضًا واحدًا من أصل 6 فقط.

وكشفت الدراسة أن المرضى الذين يُكثرون من تناول المسكنات ومرخيات العضل، أكثر عرضة بثلاثة أضعاف للإصابة بالقرحة وآلام المعدة.

وحثَّ الخبراء على ضرورة البحث عن الأدوية في أماكن أخرى غير رفوف الصيدليات كالتمارين الروتينية.

وغالبًا ما تحتاج آلام الظهر عدة أسابيع أو شهور لتختفي كليًا، وهي منتشرة بنسبة تقدَّر 20% من البشر. أما معظم الحالات فتنتج عن رفع حمول ثقيلة أو الانحناء بطريقة خاطئة أو الجلوس المطول.

وأكدت دراسة جديدة أن مادة الباراسيتمول غير فعَّالة في العلاج وأنّ التمارين يجب أن تكون الخيار الأول لمن يعاني من آلام العضلات، وتحديدًا تمديدها للتخلص من العقد والتشنجات.

وقيَّمت الدراسة التي أجراها باحثون في ”معهد جورج للصحة العالمية“ في أستراليا تأثير مسكنات الآلام ومضادات الالتهاب على آلام الظهر.

وأُجريت الدراسة 6 آلاف حالة، وتبيّن أن من تعاطى هذه الأدوية المعتادة في هذه الحالات أُصيب بقرحات في المعدة وبعض النزيف.

وقال من أجرى الدراسة ”مانويلا فيريرا“ لصحيفة ”ديلي مايل“ إن هذه الأدوية تؤمّن راحة مؤقتة فقط، حيث تخفف الألم ولكنها لا تعالج الحالة.

وختم قائلًا:“ عندما تحسب العوارض الجانبية الناجمة عن هذه الأدوية، تدرك تمامًا أنها ليست الحل المناسب للعلاج على الإطلاق“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com