دراسة: تعلم اللغات الجديدة يبطئ ظهور أعراض الزهايمر

دراسة: تعلم اللغات الجديدة يبطئ ظهور أعراض الزهايمر

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

هل يمكن أن يساعد تعلم لغة ثانية مرضى الزهايمر من خلال تأخير أعراض المرض لمدة 5 سنوات إضافية.

تساؤل أجاب عنه خبراء لغات ونقلته عنهم صحيفة ”ذا صن“ البريطانية، إذ رأى الخبراء أنه كلما سارع مريض الزهايمر في تعلم لغات جديدة، كان التأثير الوقائي أقوى.

ووجد الخبراء أن ”تعلم لغات مختلفة يزيد من قوة الدماغ، إذ إن وجود قدرات معرفية إضافية يساعد الشخص على ردع الخرف لفترة أطول“.

وفي الدراسة، قام الخبراء بفحص دماغ 85 مريضاً يعانون من مرض الزهايمر، كان نصفهم يتحدث لغتين والنصف الآخر يتحدث واحدة فقط.

وخلص الباحثون إلى أن ”المرضى الذين يتحدثون لغتين، يصلون إلى مراحل المرض بعد حوالي 5 سنوات من الذين يتحدثون لغة واحدة فقط“.

وأظهر الفحص بالأشعة أن ”الذين يتحدثون أكثر من لغة، يكون الجزء المسؤول عن اتخاذ القرارات في دماغهم أقوى“، في حين يعتقد الخبراء أن ”هذا ما يبطئ الأضرار الناجمة عن المرض“.

على صعيد متصل، وجد فريق من جامعة ”فيتا سالوتي سان رافاييل“ في إيطاليا، أنه ”كلما كان الشخص ثنائي اللغة لفترة أطول، كان التأثير الوقائي أقوى“.

وقالت كبيرة الباحثين دانييلا بيراني إنه ”في المُجمل، فإن هذه النتائج تشير بقوة إلى أن الأفراد الذين يتحدثون لغتين يتأثرون بمرض الزهايمر بشكل أبطأ“.

وذكر رئيس المجلس العلمي في أبحاث الزهايمر في المملكة المتحدة الدكتور ديفيد رينولدز أن ”النتائج تضفي ثقلاً لنظرية أن إبقاء المخ نشطاً قد يوفر شكلاً من أشكال الاحتياط الإدراكي؛ ما يساعد على تأخير ظهور أعراض أمراض مثل الزهايمر والخرف“.

ومرض الزهايمر، هو مرض تنكّسي عصبي مزمن، يبدأ عادة ببطء ويتدهور مع مرور الوقت، يشكّل المرض السبب لنحو 60% إلى 70% من حالات الخرف.

وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا للمرض، الصعوبة في تذكر الأحداث الأخيرة،  أي فقدان الذاكرة قصيرة الأمد، ومع تقدم المرض قد تتضمن الأعراض مشاكل في اللغة، والتَّوَهان بما في ذلك الضياع بسهولة، وتقلُّب المزاج وفقدان الدافع، وفقدان القدرة على الرعاية الذاتية ومشاكل سلوكية.

وبشكل تدريجي يتدهور المريض، وغالبًا ما ينسحب من الأسرة والمجتمع، وبشكل تدريجي تتوقف وظائف الجسم؛ ما يؤدي في نهاية المطاف إلى الموت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com