دراسة تكشف خطر فيروس نقص المناعة البشرية على الإصابة بالسكري – إرم نيوز‬‎

دراسة تكشف خطر فيروس نقص المناعة البشرية على الإصابة بالسكري

دراسة تكشف خطر فيروس نقص المناعة البشرية على الإصابة بالسكري

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

تقصت دراسة جديدة العلاقة بين إصابة الأفراد بفيروس نقص المناعة البشرية وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري.

وعلى الرغم من أن عدد الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية قد انخفض بشكل كبير خلال العقد الماضي، إلا أن الفيروس لا يزال يؤثر على أكثر من 1.2 مليون شخص في الولايات المتحدة وحدها، ويُقدر أن 1 من كل 8 مصابين به لا يدركون إصابتهم بالعدوى.

ووفقًا لصحيفة ”ميدكال نيوز توداي“، يعتبر مرض السكري من الحالات المرضية الخطيرة في الولايات المتحدة والعالم ككل، حيث يؤثر على 29 مليون شخص في الولايات المتحدة، بينما هناك 86 مليون نسمة تعاني من أعراض السكري المبكرة.

واعتقد فريق البحث أن هناك علاقة بين المرضين، وأن البالغين الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري.

ولإثبات ذلك قام فريق البحث بقيادة الدكتور ألفونسو هرنانديز من قسم علم الأوبئة في جامعة ”إيموري“ في أتلانتا باستخدام بيانات من مشروع المراقبة الطبية، والذي يحتوي على معلومات طبية وسلوكية عن 8610 أشخاص من البالغين الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية، وكذلك من الاستطلاع الصحي والغذائي الوطني الذي يضم 5604 أشخاص بالغين من عامة الشعب.

ووجدوا أن مرض السكري يصيب 10.3% من مرضى فيروس نقص المناعة البشرية، بينما يصيب 8.3% من غير المصابين.

وبعد أن اتخذ الباحثون في اعتبارهم كل المتغيرات التي تشتمل السن والسمنة وعدد الخلايا الليمفاوية التائية CD4 والجنس والعرق والتعليم والفقر وعدوى التهاب الكبد الوبائي، كان خطر الإصابة بمرض السكري لا يزال أعلى بكثير بين البالغين الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية مما كان عليه بين غير المصابين.

يذكر أن 10% من البالغين الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية يصابون بمرض السكري ونصف هؤلاء يصابون بداء السكري من النوع الثاني.

وبعد أخذ كل المتغيرات في عين الاعتبار، كان انتشار مرض السكري أعلى بنسبة 3.8% بين الأفراد المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، مما كان عليه بين غير المصابين.

وقد حذر الباحثون من أن هذه الدراسة هي للرصد فقط ولذلك لا يمكن استخلاص أي استنتاجات بشأن السبب والنتيجة.

كما أضاف الفريق أنه نظرًا للكفاءة العالية لعلاجات فيروس نقص المناعة البشرية أصبح من يعاني منه يعيش حياة طبيعية إلى حد كبير حتى سن الشيخوخة، وبالتالي يصبح عرضة لأمراض خطيرة، بما في ذلك مرض السكري.

واختتم الدكتور ألفونسو قائلاً: ”على الرغم من أن السمنة تعتبر من مسببات الإصابة بمرض السكري بين البالغين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، إلا أنه عند مقارنتهم بالبالغين غير المصابين في الولايات المتحدة نجد أن نسبة انتشار مرض السكري تزداد مع الإصابة بفيروس نقص المناعة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com