تعاني التعرّق تحت الإبطين.. ودّع مشكلتك بهذه الطرق

تعاني التعرّق تحت الإبطين.. ودّع مشكلتك بهذه الطرق

المصدر: أحمد نصار – إرم نيوز

يعتبر تعرق تحت الإبطين من أسوأ أنواع فرط التعرّق، التي قد تصيب أي شخص، وذلك لأنه أكثرها وضوحًا، وأحد المسببات الرئيسة لرائحة الجسم الكريهة.

وقد يتسبب تعرّق الإبط في إحراج الكثيرين ممن يعانون منه، والذين يبلغ عددهم على أقل تقدير 8 ملايين شخص، وهذه بعض النصائح التي قد تساعد من يعانون فرط تعرّق الإبط في التغلب على هذه المشكلة.

التوقّف عن شرب القهوة

إحدى الطرق المؤكدة لوقف تعرق تحت الإبطين، هي التوقف عن شرب القهوة، وعلى الرغم من أن القهوة تعتبر المشروب الاعتيادي للكثير من الأشخاص، إلا أن الكثيرين لا يدركون أنها تقلل من عدد ساعات نومهم، لتصل إلى 5 أو 6 ساعات يوميًا.

لذا، فإن القهوة التي تحتوي على الكافيين والسكر تجعل الجسم –الذي لم يحصل على الراحة الكافية– يزداد نشاطًا، وإذا تم استهلاكها بكميات كبيرة قد تسبب القلق، وهذا بدوره يجعل الجسم يفرز مزيدًا من العرق، لذلك من الأفضل التوقف عن شرب القهوة أو على الأقل الحدّ من استهلاكها قدر الإمكان.

الخيارات العلاجية

يُعتبر تجميع الخيارات العلاجية، إحدى طرق التغلب على مشكلة تعرق تحت الإبطين –وهذا يعني أن يقوم الشخص باستخدام عدة طرق علاجية في نفس الوقت–، فإذا كان هناك بعض مضادات التعرق تعمل معك بشكل جيد، فينبغي استخدامها جنبًا إلى جنب مع الطرق العلاجية الأخرى، مثل خفض استهلاك السكر والقهوة.

وفي أغلب الحالات، يحصل الشخص على نتائج تفوق توقعاته فيما يخص تعرق تحت الإبط، عند اتباع عدة طرق علاجية في نفس الوقت.

تناول شراب الميرمية

يعتبر شراب الميرمية إحدى طرق علاج فرط التعرّق غير الشهيرة، لكنها أحد الحلول الفعّالة للغاية، وتحضير هذا الشراب سهل للغاية:

يمكنك غلي كمية مناسبة من المياه لمدة 10 دقائق، وبعد ذلك يتم وضع أوراق نبات الميرمية في الماء المغلي، ثم يُصبّ الماء في كوب من دون الأوراق ويُشرب.

لكن يجب الحذر من المدة التي توضع فيها أوراق الميرمية في الماء، إذ أنها ينبغي أن تكون مدة قصيرة، لأن نقع هذه الأوراق لمدة طويلة قد يؤدي إلى خروج مواد سامة من أوراق النبات، لذا يجب الحذر عند استعمالها.

وقد أثبتت التجارب أن مشروب الميرمية قد يُقلل إفراز العرق بنسبة 50 %، لذا ينبغي على من يعاني من فرط التعرّق تجربة هذا المشروب.

وفي النهاية، تعتبر أفضل الطرق العلاجية، تلك التي يتوصّل إليها الشخص بعد تجربة العديد منها، وقد تسهم زيارة الطبيب  بحل هذه المشكلة أيضًا، وقد تضمن لك الوصول إلى أفضل النتائج.

لذلك، ينبغي على الشخص الذي يعاني من تعرق تحت الإبطين أن يعرف أن علاجه الحقيقي يكمن في الابتعاد عن مسبباته، سواء أكانت غذائية أو هرمونية أو نفسية أو بيئية، وهذا إذا استطاع المرء التحكّم في هذه المسببات، سيتمكّن من القضاء نهائيًا على تعرق تحت الإبطين.

وتستند هذه المقالة إلى كتاب ”معجزة العَرق“ الذي ألّفه مايلز داوسون، وهو مؤلف وباحث وخبير في مجال الصحة والتغذية، والذي كرّس حياته لمحاولة اكتشاف طريقة فعّالة للقضاء على فرط التعرّق نهائيًا، دون اللجوء إلى الأدوية الطبية أو إجراء عمليات جراحية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة