هل منزلك يجعلك مريضًا باستمرار؟ إليك الأسباب والعلاج

هل منزلك يجعلك مريضًا باستمرار؟ إليك الأسباب والعلاج

المصدر: عمرو الزناتي- إرم نيوز 

منزلك هو المكان الذي تأمل أن تحصل فيه دائما على الراحة والأمان، لكن كثيرين يجعلون من منازلهم، دون أن يدروا، موطنًا للعديد من الأمراض، لاعتقادهم أن مجرد تنظيفه بشكل دوري يضمن الحفاظ على سلامة وصحة قاطنيه.

وتستعرض شبكة ”إرم نيوز“، مجموعة من السلوكيات الخاطئة التي لا تزول تأثيراتها السلبية، بمجرد التنظيف الاعتيادي للمنزل، ومنها:

1- أغطية السرائر

تستحق أغطية السرائر، اهتمامًا بالغًا يتخطى مجرد التنظيف الأسبوعي أو غسيلها كل فترة، فالإنسان يقضي على الأقل 8 ساعات يوميًا ملتصقًا بها خلال النوم، لذا فهي بحاجة للاهتمام والتنظيف مثل الملابس.

وبسبب ما يعلق في ملابسنا وأجسادنا من طفيليات وحشرات غير مرئية، يجب تنظيف الأغطية والوسائد بنقعها في الماء الساخن أسبوعيًا، مع تهوية الغرفة باستمرار وفتح النوافذ لدخول الشمس وتنقية الغرفة من الجراثيم.

2- الحمامات

تعتبر حمامات المنازل مرتعًا للجراثيم، فبسبب ملامستننا المباشرة واحتكاكنا الملاصق للكثير من المرافق التي يتضمنها الحمام، نكون عرضة للكثير من الأمراض والعدوى.

وتعتبر المغاسل والمراحيض والزوايا المحشورة بينهما، من أهم مواطن تكاثر فطريات وفيروسات الأسطح الصلبة، لهذا السبب من الضروري جداً أن نولي اهتماماً خاصاً بروتين تنظيف الحمام، واستخدام المواد الناجعة في عملية التنظيف تلك.

3- الجدران والأسطح

ينمو العفن الفطري باستمرار على الأسطح والجدران، في حال تم إهمال تنظيفها ومتابعتها دورياً، ويكثر نمو تلك الأعفان الفطرية على الأسطح الرطبة، ويتسبب في نقل وانتشار الجراثيم.

يمكن أن يسبب العفن الفطري، تهيج الجلد والأغشية المخاطية والسعال المزمن، أو ما هو أسوأ، وتصل بعض الدراسات حول العفن المنزلي إلى أنه يسبب حساسية الجهاز التنفسي والربو في مرحلة الطفولة، خاصة لمن لديهم استعداد وراثي للمرض بشكل خاص.

4- مياه الصنابير

تعتبر مياه الصنابير آمنة، خاصة في الدول المتطورة، ولكن ذلك لا يعني أن هناك استثناءات تجلب بعض الخطورة على الصحة العامة، خاصة وأن بعض الصنابير أو المياه الوارة عبرها، قد تحتوي على نسبة عالية من الرصاص.

وينصح الخبراء، بضرورة عدم استخدام الدفعة الأولى من المياه التي تأتي عبر الصنابير بمجرد فتحها، بل يجب الانتظار قليلاً حتى تتدفق المياه بشكل جيد، ثم يمكن استخدامها بأمان.

5- مواد التنظيف والتعقيم

علينا الاستثمار جيداً في مواد التنظيف والمطهرات والمعقمات، فاختيار الأنواع الرديئة أو السيئة قد تحيل حياتنا إلى جحيم، خاصة تلك الأنواع التي يمكن بسهولة العبث بها من قبل الأطفال، علاوة على كونها من مركبات كيميائية خطرة وغير موثوقة.

علينا وضع المنظفات في أماكن آمنة ومقفلة بعيداً عن متناول الأطفال والحيوانات الأليفة في البيوت، والتحقق من شراء المنتجات المعتمدة، التي لا تؤثر بشكل عميق على الصحة، والحذر من استخدامها من قبل المرضى.

6- نباتات الزينة المنزلية

قد لا يكون لدينا أطفال في المنزل، ولكن الضيوف أو أبنائهم قد يكونون حاضرين، لذا علينا عند انتقاء نباتات الزينة لمنح منزلنا لمسة عصرية من الطبيعة والخضرة، أن نختار الأنواع التي لا تسبب الحساسية أو الأمراض الجلدية.

بعض تلك النباتات يحذر منها الخبراء، لأنها قد تكون سامة أو مميتة، خاصة وأن كثيراً منا لديهم الذوق، ولكن ينقصهم الخبرة والوعي في اختيار نباتات الزينة تلك.

7- الحيوانات الأليفة

من الجميل بل والمطلوب أيضًا أن تهدي أحباءك مثل زوجتك وأبناءك، هدية قيمة قد تكون يوماً ما حيواناً أليفًا سواء قطة أو أرنب أو غيرها.

ويحذر الأطباء، من أن بعض الناس لديهم حساسية من الوبر، كما يشددون باستمرار على أن الحوامل قد يكون لديهم حساسية من القطط، علاوة على أن بعض الحيوانات قد تنقل عبر فرائها أمراضاً من الخارج، بمجرد خروجها من المنزل.

8- أجهزة التدفئة والتكييف

قد تشعر بالصداع أو الدوار أو التعب العام دون أن تبدو عليك أي أعراض لأي مرض، حينها عليك وبشكل فوري فحص فتحات التهوية والتدفئة، وإجراء التنظيف اللازم لها، لأنها ستكون بلا شك سبب ما تشعر به، من خلال ما ينقل إليك عبرها من فطريات وفيروسات.

وسواء في المكتب أو المنزل، عليك تنظيف واستبدال فلاتر التكييف والتدفئة باستمرار، للسماح للهواء بالانتشار بشكل متوازن، حتى لا يسبب لك أمراضاً اعتيادية، ويمنع تراكم الغبار والأتربة والفطريات داخل قنوات التكييف، ومن ثم خروجها إليك لتستنشقها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة