دراسة: تأثير مشترك للقمار والمخدرات على المخ

دراسة: تأثير مشترك للقمار والمخدرات على المخ

المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

اكتشف باحثون بعلم النفس في جامعة كولومبيا البريطانية أن لعب القمار يُؤثر على الجزء ذاته من المخ الذي يؤثر عليه إدمان المخدرات.

وبحسب مجلة Translational Psychiatry التي نشرت نتائج الدراسة فإنه وبمجرد رؤية أضواء الكازينو وسماع أصوات فتحة الآلة فإن جزءًا من دماغ المُقامر يصبح شُعلة من النشاط، ويسمى هذا الجزء ”العزل الأمامي“ وهو ذات الجزء الذي ينشط عند مدمني المُخدرات.

من جانبها، أكدت مُعدة الدراسة ايف أولدفيلد أن جوانب كثيرة من العزل تقع في عمق القشرة الدماغية للمخ ولكنها غير معروفة، وهذا الجزء الغامض غير المفهوم تمامًا من الدماغ تم تعريفه كمركز رئيس للحنين في بحوث سابقة.

وأجرى الباحثون دراسة على عينة من الأشخاص الذي يعانون من اضطرابات القمار وعينة ثانية لأشخاص ليس لهم تاريخ مع القمار، وتم إخضاعهم لفحوصات الرنين المغناطيسي، بالتزامن مع تعرضهم لمجموعة متنوعة من الصور المتعلقة بالقمار، وسلسلة صور ليس لها علاقة بالقمار.

ووجد الباحثون أن المقامرين سجلوا مستويات عالية من الحنين بعد عرض صور ذات الصلة بلعب القمار والتي أظهرت نشاط الدماغ في القشرة الأمامية والعزل من الدماغ.

بدوره علّق لوقا كلارك مدير مركز القمار للبحوث والمؤلف المشارك في الدراسة بأن النتائج تُظهر مدى تعلّق الأشخاص المدمنين على القمار وعدم مقدرتهم على مقاومتها حتى بعد فترة طويلة من الزمن على الانقطاع.

وتابع كلارك كل شيء من الأضواء والأصوات من ماكينات القمار ورائحة الكازينو تُشعرهم بالحنين حتى بعد سنوات من الامتناع عن لعب القمار.

ويحاول الباحثون إيجاد صلة بين ”النالتريكسون“ الذي يُعالج إدمان الهيروين والكحول في مساعدة الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القمار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com