الفياغرا مفيدة للمصابين بمرض السكري من النوع الثاني

الفياغرا مفيدة للمصابين بمرض السكري من النوع الثاني

المصدر: صدوف نويران - إرم نيوز

وفقاً لبحث جديد أجرته جامعة مانشستر في بريطانيا ، فإن علاج الانتصاب المعروف باسم الفياغرا (الاسم الأصلي سيلدنافيل) وغيرها من الأدوية من نفس الفئة قد تقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية وزيادة فرص البقاء في الحياة، بعد الإصابة بها عند الرجال المصابين بمرض السكري من النوع الثاني.

ومن المعروف أن أمراض الأوعية القلبية سبب رئيس للوفاة لدى مرضى السكري، الذين  هم عرضة للإصابة بها أكثر بمرتين من أولئك الذين لا يعانون من مرض السكري.

والفياغرا هي من فئة الأدوية المعروفة باسم فوسفوديستريس الفئة-5، أو مثبطات PDE5 . وتعمل هذه العلاجات على منع الإنزيم الذي يعمل على إعاقة الدورة الكيميائية للجانسين مونوفوسفات، والذي مهمته إرخاء الأوعية اللدموية وزيادة تدفق الدم. وقد أثبتت أبحاث  سابقة بأن مثبطات PDE5 قد تساعد بحماية القلب.

ولتقييم كيفية تأثير مثبطات PDE5 على صحة  القلب لدى الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب ومرض السكري من النوع الثاني، قام الباحثون بإلقاء نظرة على السجلات الصحية الإلكترونية منذ شهر يناير/كانون ثاني 2007 ولغاية شهر مايو/أيار 2015 لحوالي ستة  آلاف مريض من المصابين بمرض السكري من النوع الثاني وتتراوح أعمارهم بين 40-89 عاما. ومن بين هذه المجموعة تم وصف مثبطات PDE5 لقرابة 1359 مريضا.

ووجد الباحثون، أن الرجال الذين تم وصف مثبطات PDE5 كانت نسبة الوفاة لديهم أقل بـ 31% لأي سبب، وبشكل لافت الوفاة بسبب النوبات القلبية، مقارنة مع أولئك الذين لم يتناولوا علاج ضعف  الانتصاب.

ومن بين  1031 من الرجال الذين لديهم تاريخ سابق للإصابة بالنوبات القلبية أو تعرضوا لها خلال فترة التجربة، فالرجال الذين تناولوا مثبطات PDE5 كان لديهم انخفاض بنسبة 40% في خطر الوفاة.

وقال الباحث اندرو ترافورد أستاذ فيسيولوجيا أمراض القلب: “لقد كانت أعمال مختبرنا تنصبّ على الوصول إلى الفوائد المحتملة لعلاجات الانتصاب وتأثيرها على القلب، ومن المطمئن أنها يمكن أن تقلل خطر الإصابة بالنوبات القلبية وتساعد على زيادة فرص البقاء على الحياة لمن يتعرض لها من الرجال المصابين بمرض السكري من النوع الثاني” .

وأضاف: “أن  علاجات ضعف الانتصاب مثل الفياغرا المرخص باستخدامها، وإذا ما قدمت التجارب  السريرية أدلة إضافية على فائدتها في إنقاذ الحياة، فإنها من المحتمل أن تكون بداية جديدة لمعالجة المصابين بهذا الدواء في المستقبل غير البعيد”.

ويعمل الباحثون حالياً على إجراء دراسات على حيوانات المختبر لتحديد ما إذا كانت هذه العلاجات لديها القدرة على منع نبضات القلب الشاذة،  التي تتسبب بوفاة حوالي نصف المصابين بقصور القلب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع