صحة

ظهور حالات من حمى الوادي المتصدع في موريتانيا
تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2013 6:44 GMT
تاريخ التحديث: 23 أكتوبر 2013 6:50 GMT

ظهور حالات من حمى الوادي المتصدع في موريتانيا

ظهور حالات من حمى الوادي المتصدع في موريتانيا

موريتانيا تعاني من هشاشة كبيرة في البنى التحتية ونقص كبير في التغطية الصحية وهو ما يزيد من مخاوف انتشار وانتقال هذا الوباء إلى البشر.

+A -A

 

نواكشوط – (خاص) من محمد سالم الخليفة

 

 

أعلنت مصادر صحية وبيطرية رسمية موريتانية عن ظهور حالات من“حمى وادي الرفت“ المعروفة بالوادي المتصدع في عدد من الولايات والمقاطعات.

 

وقال بيان رسمي صادر من السلطة البيطرية بوزارة التنمية الريفية نشرته الثلاثاء وكالة الأنباء ”: إن أن المصالح البيطرية قامت بإجراء تقص اثر تسجيل حالات إجهاض عند المجترات الصغيرة(الأغنام) والإبل في ولايتي لبراكنة واترارزة. جنوب ووسط موريتانيا.

 

وأكد الفحوصات وجود حركة فيروس“حمى وادي الرفت“ في مقاطعات كرماسين وروصو بولاية اترارزة ومقطع لحجار وبابابي في ولاية لبراكنة، منبهة في الوقت نفسه إلى أنه لم تسجل أي حالة عند البشر.

 

السلطات الموريتانية أكدت أنها عمدت إلى إخطار المنظمة العالمية للصحة الحيوانية التي عززت بدورها التفتيش الصحي للحوم و المراقبة الوبائية في كافة المناطق، كما قامت بإرسال عدة فرق بيطرية متنقلة لمعالجة الحيوانات من خلال طاردات الحشرات وتوعية الأشخاص المعرضين للإصابة في المقاطعات المذكورة وإعداد مسح وبائي.

 

وحمى وادي الرفت، أو حمى الوادي المتصدع هو مرض فيروسي حاد وخطير يصيب الفقاريات مسبباً ارتفاعاً كبيراً في درجة الحرارة، وآلاماً شديدة بالمعدة والأمعاء مع نزيف، كما يسبب إجهاض الأغنام والماعز والأبقار وهلاك الحيوانات-الحديثة الولادة- وينتقل المرض بواسطة المفصليات (البعوض). الوادي المتصدع ينتقل من الحيوانات إلى الإنسان مسبباً نزفاً وآلاماً شديدة بالمعدة والأمعاء وحمى في بعض الحالات.

 

 

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك