كيف تستخدم قوة دماغك لمحاربة الزكام؟

كيف تستخدم قوة دماغك لمحاربة الزكام؟

 في مثل هذا الوقت من العام، يحذرك الناس من الإصابة بنزلات البرد “الزكام“، لكن إذا شعرت باحتقان بسيط أو التهاب في الحلق أو سيلان الأنف، حاول دائماً أن تقنع نفسك بأنك قادر على محاربة الفيروس بدلاً من الوقوع تحت سيطرته.

ويعتقد أن النظام العصبي -الذي يمتد من الدماغ ليصل إلى كامل أعضاء الجسم- له القوة المؤثرة على كيفية استجابتنا للمرض.

ووفقا لصحيفة “الجارديان”، فإن علماء الأعصاب  ما زالوا يسعون لفهم آلية العمل الكامنة وراء هذا الارتباط، لكن التأثير الوهمي لاستعمال الدواء بانتظام،  ما زال هو الرد الطبي الأقوى.

وكمثال استثنائي، حصل الباحثون على إذن أخلاقي لإجراء تجربة على مرضى يحتاجون إلى أنواع مختلفة من الجراحات في الركبة، وتم إخضاعهم للتخدير العام وقام الأطباء بإحداث شق في الركبة لجميع المرضى.

نصف المرضى تم إجراء عمليات جراحية لهم بالفعل، والنصف الآخر تمت إخاطة جرح الركبة لديهم دون أي تدخل جراحي، حيث أن التأثير الجراحي الوهمي كان له أثر قوي لدرجة أن المرضى الذين لم تجرَ لهم جراحات في الركبة، تعافوا بنفس القدر والسرعة التي تعافى بها المرضى الذين خضعوا بالفعل للجراحة الطبية.