ما أبرز أعراض مرض السكري.. و أفضل طرق علاجه؟ ‎

ما أبرز أعراض مرض السكري.. و أفضل طرق علاجه؟ ‎

حذّر أطباء متخصصون في علاج “السكري“، من خطورة تناول الوجبات الجاهزة “دليفري”، والمياه الغازية، بكثرة، مشيرين إلى إن أي مواطن يستطيع بسهولة التأكد من إصابته بالمرض، ليتخذ إجراءات العلاج عبر الطبيب المعالج، من خلال بعض الأعراض التي يشعر بها، وتظهر في جسده.

وقال الأستاذ الدكتور هشام الحفناوي، أخصائي ومدير معهد السكر في مصر، إن أبرز الأعراض التي تؤكد الإصابة بالمرض دون مفاجأة أو صدمة الطبيب، تتمثل في التبول الزائد، بغض النظر عن كمية المياه المتناولة، والعطش الزائد أيضًا، على فترات بسيطة، وتناول الأطعمة بكثرة، وتزامن زيادة الأطعمة المتناولة مع نقص في الوزن.

وذكر أستاذ أمراض السكري، في حديثه لـ”إرم نيوز”، أن شعور الإنسان بالإرهاق بين الحين والآخر، دون بذل جهد، يعد أحد أهم ملامح الإصابة بالمرض.

الأسباب والوراثة

وأكد الحفناوي، أن أسباب الإصابة بالمرض لأي إنسان، ترجع إلى “السمنة”، وعدم ممارسة الرياضة والحركة، وتناول الوجبات السريعة “دليفري”، والمياه الغازية، كونها تحتوى على سكريات.

وشدد، على حتمية ممارسة الرياضة والحركة، حتى لو كان عبر المشي فقط، وليس الجري، 3 أيام أسبوعيًا، بما لا يقل عن نصف ساعة.

وعن وراثة المرض من الأبوين، وارتباطه بسن معين، قال “الحفناوي”: إن السكري ليس له سن محدد، وفي حالة إصابة الوالدين به، غالبًا ما ينتقل إلى الأبناء، إلا أن كثرة الحركة والحذر، قد تؤخر ظهوره لسنوات، مضيفًا: “الوراثة أمر مؤكد في المرض، لمن يعاني والداه منه، لكنه يختلف في توقيت الإصابة”.

من جانبه، قال الأستاذ الدكتور أحمد تيمور، أخصائي علاج “السكري”، ورئيس وحدة العلاج بالأوزون بجامعة الأزهر، في تصريحات لـ”إرم نيوز”، إن المرض قد يتسبب في بتر الأرجل أو الأطراف، ووجود “غرغرينة” في الجسم.

وتابع: “هناك علاج لهذا الأمر بالأوزون لمنع البتر، ولكن يجب على مريض السكر أن يكون حذرًا، وعلى الأصحاء أن يكونوا أكثر حيطة وتجنبًا لأسباب المرض”.

وأكد “تيمور”، أن الإصابة بالمرض تزداد في مصر، نتيجة تعرض المواطنين لأسباب الإصابة، دون توخي الحذر، سواء من ناحية المأكولات أو المشروبات، دون مبالاة، ثم التغاضي عن الأعراض التي يجب أن يعلمها كل إنسان، كي يستطيع إنقاذ نفسه من المرض في بداياته الأولى.

وذكر، أن علاج المرض ليس أمرًا صعبًا، سواء للصغار أو الكبار، عن طريق تناول “الأنسولين”، لعودة الشخص إلى طبيعته، كون المرض مزمنًا ولا يزول من جسم الإنسان بمرور الوقت -بحسب قوله.