من مستشفى الجليلة  للأطفال في دبي.. الدوقة كاميلا تُشيد بالجهود الإنسانية للإمارات (صور)

من مستشفى الجليلة  للأطفال في دبي.. الدوقة كاميلا تُشيد بالجهود الإنسانية للإمارات (صور)

أشادت دوقة الكورنوول كاميلا، خلال زيارة رسمية، لمستشفى الجليلة التخصصي للأطفال في دبي، بالجهود الإنسانية التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة على كافة الصعد.

وكانت في استقبال الدوقة كاميلا، الأميرة هيا، زوجة الشيخ محمد  بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

ويستقبل المستشفى 60 مريضاً يوميا من سن الولادة حتى 16 عاماً، وقد شارك في إقامة المستشفى: مستشفى هاي في ليفربول، ومستشفى مورفيلدز للعيون في لندن.

وخلال الزيارة، تفقدت كاميلا غرفة التصوير المضيئة، التي تعمل على خلق بيئة ممتعة للأطفال، وقت تعرضهم للأشعة.

وأبرزت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية زيارة الدوقة، مشيرة إلى أنها مرت بمركز إعادة التأهيل المجهز بالمعدات الرياضية للأطفال، فضلا عن المركز الإعلامي، الذي يسمح للمرضى بالتواصل عن بعد مع أصدقائهم، وعائلاتهم وهم على أسرّتهم.

في ديسمبر 2008، أعلن  الشيخ محمد بن راشد، أنه سيتم بناء المستشفى، والذي يستوعب 200 سرير في دبي، كهدية لدولة الإمارات العربية المتحدة، للاحتفال بعيد ميلاد أول ابنة له، الشيخة جليلة، وبالفعل بدأت أعمال البناء في العام 2009، على مرحلتين، على أن يتم  الافتتاح رسميا في 1 نوفمبر من هذا العام.

ومن بين الاطفال المتواجدين في المستشفي طفل من سوريا، يدعى محمد هيلي، 4 سنوات، قام بطبع قبلة على خد الأميرة هيا، بينما صافح كاميلا باليد فقط.

كما سلمت الطفلة ليلى من جنوب أفريقيا، إلى الدوقة، صورة مرسومة بألوان براقة، مكتوب عليها، ” أنا اسمي ليلى، عمري 5 سنوات، أتيت من جنوب افريقيا، وأعيش في دبي.. واحبك”.

كما التقت بالطفلة، نورا فهد فايز مبارك، من الإمارات، 13 عاماً، والتي تعاني من فشل كلوي، و لم تغادر الابتسامة شفاة الاطفال طوال الزيارة، ثم زارت الدوقة في نهاية جولتها صيدلية المستشفى، المزودة بالأذرع الروبوتية، التي تساعد في صرف الروشتة الطبية.

كما التقت الدوقة بابنة ملك الأردن الراحل، التي قالت بدورها إنها في بلدها الثاني، و تحظى بكل الحقوق، وأشادت كاميلا و الوفد المرافق لها بالطرق و خدماتها، في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، حيث توجد مخازن تستخدمها المنظمات الإنسانية  والجمعيات الخيرية، التي تساعد وكالات الاغاثة، لتوصيل الدعم، لضحايا الأزمات والأسر التي تعاني من الجوع والفقر.

و قالت الدوقة :”ساهمت الإمارات بشكل كبير، بتقديم المساعدات في أسوأ الأزمات الإنسانية في العقد الماضي، منها تسونامي 2004 في جنوب شرق آسيا، والجفاف المتكرر في منطقة القرن الافريقي، إضافة إلى زلزال العام 2010 في هايتي، و بلا شك تسهم بشكل فعال في الأزمة المستمرة في سوريا”.

وفي كلمته التي القاها تشارلز من برنامج الاغذية العالمي قال: “إن دولة الإمارات العربية المتحدة، تسعى بشكل كبير، إلى النهوض في كافة المجالات، و الحفاظ على الاستقرار على المدى الطويل، كما تقوم على تعليم اللاجئين”.

و قال توني ليك، المدير التنفيذي لمنظمةU.N.I.C.E.F:  “الإمارات لا تدخر جهدا لتقديم كل أوجه الرعاية للاجئين، خاصة في مجال التعليم والصحة، مع نشر ثقافة القراءة، للنهوض في كل مناحي الحياة، لذا تستحق الإمارات بكل تأكيد، أن تكون منارة المستقبل في الشرق الأوسط”.