مصر .. ”النانونايف“ أحدث وسيلة علمية لعلاج أورام الكبد‎

مصر .. ”النانونايف“ أحدث وسيلة علمية لعلاج أورام الكبد‎

المصدر: منار مختار- إرم نيوز

تجربة مصر في علاج فيروس“ c“ تدرس في العديد من دول العالم، بعدما وصفها العلماء أنها الأنجح في مكافحة الفيروسات الكبدية، بأحدث العقاقير الطبية، بالإضافة إلى إنشاء معهد بمقاييس عالمية، لعلاج المرضى من كافة الدول العربية.

وقال الدكتور محمد إسماعيل، عميد معهد الكبد، إنه تم علاج 22 ألفًا و500 حالة بعقار إنترفيزون، و33 ألفًا بالسوفالدي عن طريق المعهد، جميعهم يحيون حياة طبيعية ولم تتعد نسبة الانتكاسة 5% من الحالات الشديدة والمتقدمة، ويتم إدخالهم في برامج علاج جديدة، مؤكدًا أن مريض الفيروسات الكبدية في مصر يعالج بنظام البروتوكلات الدولية، بالإضافة إلى أحدث ما وصل إليه الدواء وهو“الهارفوني“، والذي يعالج به الأجانب في أكبر الدول المتقدمة علميًا واقتصاديًا.

وأضاف في حواره لـ“إرم نيوز“، أنه تم إدخال العلاج بالنانونايف، وهي عملية التخلص من أورام الكبد والبنكرياس، دون صدور أي انبعاثات حرارية داخل الجسم، بدلًا من العلاج بالتردد الحراري والميكرويف، وهو أسلوب يعتمد على حرق الأورام داخل الجسم، ما يؤثر على الكلى، وبالتالي يتم التخلص من الورم دون آثار جانبية، خاصة القريبة للأوردة والشرايين والملاصقة للقنوات المرارية.

زراعة الكبد

أما عن زراعة الكبد، أوضح إسماعيل أن الخدمة دخلت المعهد منذ عام 2014، وتمت زراعة 36 حالة بنجاح، وهي نسبة تضاهي النسب العالمية وبتكلفة 250 ألف جنيه، تتحمل الدولة منها 75 ألفا من خلال التأمين الصحي أو العلاج على نفقة الدولة، ويدعم المجتمع المدني، المريض بمبلغ 100 ألف جنيه، بالإضافة إلى دعم الجمعية المصرية لمرضى الكبد بـ25 ألف جنيه، ويتحمل المعهد 25 ألف جنيه، والمريض يتحمل 25 ألفا فقط، وبالتالي نستطيع تقديم خدمة للبسطاء.

معهد جديد

وتابع، أنه جار التشطيبات للمعهد الجديد، الذي يضم حميات إمبابة والمعهد القومي لأبحاث الأمراض المستوطنة والكائن بمنطقة إمبابة، ليجهز على أعلى مستوى، لاستقبال جميع المرضى من الدولة العربية والإفريقية، ومزود بمعامل حديثة ووحدة أبحاث إكلينيكية ودوائية لعمل أبحاث دورية على أدوية الكبد الجديدة، من المرحلة الثالثة، قبل تعميمها لعلاج المرضى.

ويشمل المعهد، وحدة تدريب للشبان المصريين والعرب والأجانب، على مناظير الجهاز الهضمي، من خلال أجهزة المحاكاة ”السميليتور“، والتي تعتبر الأولى من نوعها في المنظومة التعليمية ووزارة الصحة، مشيرًا إلى أن رؤية المعهد في الفترة القادمة تهدف إلى الوصول للمريض، وليس الانتظار لقدومه من خلال عمل القوافل الطبية التي تجوب المحافظات والمناطق النائية لاكتشاف الأمراض الكبدية مبكرًا، قبل حدوث المضاعفات، ما يقلل العلاج على المريض والدولة.

وأردف، أنه يجرى حاليًا عمل أبحاث على الأدوية الجديدة، لعلاج فيروس ”سي“، من الجين الرابع الموجودة في الخارج، ومعرفة أثرها على المريض المصري، وفي حالة نجاحها سيتم تعميمها بهدف الحماية من التجارب، والوصول إلى أفضل علاج فعّال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com