أفضل 7 طرق تساعدك على إنقاص وزنك دون التأثير على صحتك

أفضل 7 طرق تساعدك على إنقاص وزنك دون التأثير على صحتك

العديد من الحميات الغذائية، تعدك بنتائج فورية، ولكن الصحة والجوع والملل غالبًا ما يتم تجاهلها، وتقول الدكتورة فيونا كيرك خبيرة التغذية والتخسيس إنه يمكنك خسارة وزنك الزائد بطريقة سريعة وآمنة، حيث نشرت في مقالة لها على موقع Healthista أفضل 7 نصائح تساعدك على التخلص من الوزن الزائد هذا الشتاء.

ويعرض البحث الذي نشرت نتائجه صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، حلاً سريعاً وآمناً لفقدان الوزن، لكن من المهم أيضًا أن نذكر أنه لإثبات هذه الأبحاث، فإن الأمر يستغرق الكثير من الوقت والمال، حيث يمكن أن يستغرق عاماً كاملاً قبل أن تقرر أن هذه الحمية الغذائية أفضل من الأخرى على المدى الطويل، ولكن هذا لا يعني أن علينا الجلوس والانتظار.

هناك العديد من الأشياء التي يمكننا استخدامها لتسريع الحصول على النتائج بدون الإضرار بصحتنا أو أن نتضور جوعًا ونكافح من أجل الامتناع عن الطعام مع رغبتنا الشديدة به، أو الشعور بالتعب أو الملل من الحمية الغذائية.

بغض النظر عما تشير إليه الأبحاث، فعلينا أن نركز على حقيقة أنه عندما يتعلق الأمر بفقدان الوزن، فإننا نملّ بسرعة إذا لم نر نتائج في المراحل المبكرة.

لذا لنركز على الحصول على هذه النتائج السريعة، ونجري بعض التغييرات التي ستجعلنا نبدو أفضل في وقت قياسي.

التوازن والتنوع ضروري

أخصائيو الحميات الغذائية يركزون في الحصول على النتائج السريعة فقط، ما يؤثر سلبًا على التوازن بين العناصر الغذائية الرئيسة وهي (الكربوهيدرات والبروتينات والدهون).

وقد ينجح البعض في الحصول على نتائج مذهلة في فقدان الوزن في وقت قصير عن طريق زيادة أو إنقاص أحد العناصر الثلاثة.

ولكن لكل عنصر من هذه العناصر دور مهم، ليس فقط من الجانب الصحي، ولكن أيضًا في عملية التمثيل الغذائي الفعال، حيث يتم تحفيز الخلايا الدهنية لدينا لتتخلص من مخزونها الدهني، وبالتالي نفقد الوزن الزائد.

ولذا يعتبر التوازن والتنوع أمرًا ضروريًا لنجاح الحمية الغذائية، حيث يجب علينا إمداد أجسامنا بالعناصر الضرورية الستة وهي الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات والمعادن والمياه.

وإذا كان هدفك هو فقدان الدهون على المديين القصير أو الطويل، فعليك بالحفاظ على التوازن بين هذه العناصر، ولا تلتزم بتناول نفس الوجبات كل يوم، ولكن امزجها واجعل طبقك مليئاً بألوان الطعام المختلفة بقدر ما تستطيع.

لا تمتنع عن تناول الدهون بالكامل

تحتاج أدمغتنا وقلوبنا وأعصابنا وجهازنا المناعي إلى الدهون، وهذا يشمل نوعي الدهون المشبعة وغير المشبعة.

للكثير من الوقت كنا نعتقد بأن تناول الدهون سيصيبنا بالأمراض، وكان “الخوف من الدهون” سيصبح وباءً عالميًا.

ولكن في النهاية، قام العديد من الخبراء الذين لعبوا دورًا كبيرًا في تعزيز خوفنا من تناول الدهون بالتراجع عن آرائهم تلك وعادت الدهون من جديد.

وتعمل أجسامنا على استخدام الدهون كوقود للحصول على الطاقة داخل كل خلية، ولكن عندما يتم استهلاكها بانتظام على مدار اليوم، تظهر بعض الأعراض على الجسم، مثل اختلال نسبة السكر في الدم، والذي قد يشجع مقاومة الأنسولين واللبتين على مدار الزمن.

كما أنها قد تكون مسؤولة عن زيادة محيط الخصر أكثر من أي وقت مضى، وعدم القدرة على خسارة الوزن بسبب الاعتماد على السكر والنشويات.

تعتبر الدهون من الوجبات المُشبِعة والمرضية واللذيذة، طالما أننا نبتعد عن تلك الدهون المزيفة التي تملأ أرفف المحال التجارية، حيث تضاف إلى العديد من الأطعمة المصنعة والسريعة بعد أن تتم إعادة تصنيعها في المختبرات لتصبح بعيدة الشبه عن الدهون الطبيعية.

فالقليل منها من وقت لآخر يعتبر ضروريًا لجسمك، على سبيل المثال مقدار ضئيل من الكريمة على قهوتك أو قطعة صغيرة من زبدة عالية الجودة في طبق خضراواتك أو شريحة صغيرة من الجبن كوجبة خفيفة.

كن حذرًا عند تناولك للكربوهيدرات

هناك الكثير من الغموض حول الكربوهيدرات أكثر من العنصرين الأساسين الآخرين، حيث يصبح الأمر مربكًا بسبب التنوع الكبير للأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات.

فبعضها رائع للغاية وينبغي تناولها بانتظام على مدار اليوم (مثل أغلب الخضروات).

البعض الآخر جيد أيضاً، ولكننا لا نحتاج إليها بشكل منتظم (مثل الفواكه والخضراوات الجذرية والحبوب الكاملة والبقوليات والبذور).

وبعضها نفضّل الحصول عليه، ولكن ينبغي تناولها بين الحين والآخر فقط (مثل البطاطا والخبز والمعكرونة البيضاء والأرز).

أما البعض الآخر فلا يقدم لك سوى متعة لحظية (مثل الكعك والمعجنات والبسكويت ورقائق البطاطس).

أنشئ لنفسك أسلوبًا في تناول الطعام

بعضنا يفضل تناول وجبتين أو ثلاث يوميًا يتخللها القليل من الوجبات الخفيفة، أو قد يكتفوا بالوجبات الأساسية فقط، والبعض الآخر يفضل تناول وجبات صغيرة أو خفيفة كل بضع ساعات بانتظام، على مدار اليوم.

ليست هناك طريقة صحيحة أو خاطئة للنجاح في فقدان الدهون، فعلينا بكل بساطة أن نحدد الطريقة التي تناسب ذوقنا وتتماشى مع جدول مواعيدنا وأسلوب حياتنا، وأن نتأكد من حصولنا على أفضل تغذية من أي طريقة نختارها، ومع ذلك يمكننا تغيير هذه القواعد إذا أردنا دون التخلي عن الحمية الغذائية.

أحد الأسرار الكبيرة لفقدان الوزن السريع والرائع والدائم، هو عدم الالتزام ببروتين معين في تناول الطعام، الأمر الذي قد لا يساعدنا في الحصول على النتائج التي نتطلع لها ويزيد من الضغوط المفروضة علينا.

إذا كنت شخصًا روتينيًا إلى حد ما، وتعرف ما الذي ستفعله طوال الأسبوع، فقد يكون وضعك خطة غذائية فرصة جيدة بالنسبة لك، حيث يمكنك شراء كل العناصر الغذائية الضرورية لمدة أسبوع وتخزينها عن طريق تبريدها أو تجميدها في الثلاجة واستخدامها طوال الأسبوع.

أما إذا كنت من الأشخاص الذين نادرًا ما يعرفون أين سيذهبون هذا اليوم، فقد يكون تحديد نظامك الغذائي أينما ذهبت هو الحل الأفضل بالنسبة لك، وهذا لا يعني ألا تلتزم بالحمية الغذائية.

تحرك كثيرًا على مدار اليوم

كلما كان ممكنًا حاول الخروج إلى الشارع، وامش بنشاط أو اركب دراجة لمدة 30 دقيقة يوميًا حيث تساعدك هذه الأنشطة على تحسين صحتك وإفراز فيتامين د.

لا تخطط لأيام الغش

ليس هناك مشكلة في أن ينحرف نظام حميتك الغذائية قليلاً يومًا في الأسبوع، لأن غدًا يوم جديد وأنت تعرف ما عليك عمله، ولكن الحميات الغذائية التي تركز على تحديد نظام غذائي محدد لـ 6 أيام في الأسبوع، مع تحديد يوم بعينه، يمكنك تجاهل النظام فيه بالكامل، أمر لا معنى له على الإطلاق، خاصة إذا كنت تسعى جاهدًا لتغيير عادات تناول الطعام الخاصة بك، فيمكن لذلك اليوم المحدد أن يصعب عليك الأمور أكثر.

تناول المكملات الغذائية

قد يكون الأمر صعبًا في المراحل الأولى عندما تبدأ في حمية غذائية جديدة، مثل شعورك بالجوع أو الرغبة الشديدة في تناول الطعام.

يمكنك تناول أي نوع المكملات، ما يضمن لك فقدان الدهون مع الحفاظ على الجرعة اليومية اللازمة من الغلوتامين والكروم والماغنسيوم، والتي يمكنها أن تساعدك في التحكم بمستويات السكر في الدم.