سرطان العيون يرتبط بقلة التعرّض للضوء الطبيعي

سرطان العيون يرتبط بقلة التعرّض للضوء الطبيعي

المصدر: الياس توما ــ إرم نيوز

يرتبط ظهور مرض سرطان العيون بقلة التعرّض للضوء الطبيعي من جهة وأيضًا بضعف الحماية من الإشعاعات ما فوق البنفسجية من جهة أخرى.

طبيبة العيون التشيكية يانا ميكشوفسكا، أشارت في دراسة لها إلى أنّ هذا النوع من السرطانات يتصف بالعدوانية الشديدة وأنه من المعروف للكثيرين أنّ التعرض للشمس الحارقة لساعات طويلة يؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد، غير أنّ قلة من الناس من يعرف أنه يمكن أن يتسبب أيضًا بـ“سرطان العيون“.

ونبهت إلى أنّ العمليات الجراحية التي تجرى لإزالة الورم السرطاني في العين تكون نتيجتها في الأغلب فقدان البصر، لافتة إلى أنّ سرطان الميلانيوم في العين هو ورم خبيث  مما يعني أنه لا يلحق الضرر فقط بالعين ويصيبها بالعمى بل يمكن أن ينتشر إلى باقي أعضاء الجسم.

وأشارت إلى أنّ سرطان العيون كان من بين الأمراض النادرة، لكنه بدأ ينتشر في الآونة الأخيرة، نظرًا لطبيعة الحياة المعاصرة والتعرّض للأشعة فوق البنفسجية.

ولفتت إلى أنّ كثيرا من الناس اليوم يمضون أوقاتهم داخل مباني أكثر من تواجدهم في الطبيعة، مما يؤدي إلى تراجع الصبغيات الطبيعية التي تحمي الأنسجة في العين.

وأكدت أنه لا صحة لما يقال بأنّ سرطان العيون ينشأ نتيجة أشعة التلفاز.

وأوضحت أنّ أعراض الإصابة بسرطان العيون تظهر بأشكال مختلفة وفق المكان الذي تتجمع فيه الخلايا السرطانية في العين، غير أنه من الأعراض المتكررة التي تؤشر إلى ذلك حدوث تغير في لون العيون وتراجع الرؤية وانتفاخ في العين وظهور ورم في الجفن.

وأشارت إلى أنّ أفضل وقاية من الإصابة بالأمراض السرطانية في العيون يكمن في تأمين الحماية للعيون من الأشعة فوق البنفسجية، مشددة على أنّ الأساس في هذا الأمر يكمن في استخدام نظارات شمسية من نوعية جيدة وحماية منطقة العين من خلال وضع كريم الوقاية من الشمس كي لا ينشأ الورم السرطاني في جلد الجفن وأيضًا وضع غطاء على الرأس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com