بيتُك يصنع صحتك ومرضك – إرم نيوز‬‎

بيتُك يصنع صحتك ومرضك

بيتُك يصنع صحتك ومرضك

المصدر: مدني قصري - إرم نيوز

اشتقاقا تعني كلمة جيوبيولوجيا، geobiologyبحسب جذريها ”الأرض والحياة“. فهي العلم الذي يدرس الأماكن التي نعيش فيها وتأثيرها على الحياة. واستطرادا، فهي بحث ودراسة جميع مصادر الإشعاع الضارة على صحة جميع أشكال الحياة على هذه الأرض.

طاقة الأرض

على العموم، يساعد علم الجيوبيولوجيا على معرفة مشاكل طاقة الأرض والإنسان، من خلال ممالك الكائنات والعناصر.

علاقة الإنسان بالأرض

وبصورة شاملة فهذه الطاقة وُلدت مع كوكب الأرض، وذلك لأن الإنسان في الأصل كان يقيم مع الأرض علاقة تبادل عميقة، قائمة على الانسجام، وفقا لمبدأ التوازن الطبيعي.

وقد تجسد هذا المبدأ عبر الأرض والكون. ”كوزموس“  kosmos في اليونانية تعبر في الأصل عن فكرة الانسجام والتنظيم.

القدماء ومعايير البناء

وقد كان القدماء يعتبرون أن موقع بناء منزل، أو إقامة صرح لا ينبغي أن يكون عشوائيا، ولكن مع الأخذ في الاعتبار عددا من المعايير، مثل طبيعة باطن الأرض، ووجود تصدعات، أو مجاري مائية، إلخ،

الأبحاث الحديثة

لم تتشكل القواعد الحالية لعلم الجيوبيولوجيا إلا خلال القرن العشرين. في فرنسا، في عام 1920، بدأ جاك كويل  Couëlle في وضع الأساس للهندسة المعمارية للجيوبيولوجيا (تأثير التربة، والأشكال، والمواد، والألوان، وما إلى ذلك).

وفي الوقت نفسه تقريبا بدأ الدكتور فرانسوا بيريه أبحاثه على الشبكات المغناطيسية الأرضية. كما ظهر باحثون آخرون، أمثال الدكتور جان بيكار مولان.

علاقة البناء بالأمراض

لقد لاحظ هذا الأخير أن بعض أحياء في بلدته كانت تتسم بارتفاع عدد حالات مرض القلب والأوعية الدموية والسرطان.

النشاط الإشعاعي والأمراض

فكلما كان الطابق السفلي للبناية يحمل قدرا كبيرا من التشوهات (تيارات مائية، تشققات، نشاط إشعاعي) إلا وكان تواتر الأمراض مرتفعا.

فالأبحاث التي جرت قبل الحرب العالمية الثانية في فرنسا وسويسرا وألمانيا كشفت عن وجود شبكة مغنطيسية أرضية تغطي الكرة الأرضية في شكل شبكة.

شبكة هارتمان

كان الدكتور هارتمان (1915-1992) هو الذي أسس لعلم الجيوبيولوجا. لقد أظهر وجود شبكة أرضية باطنية، على سطح الأرض، تسمى ”شبكة H“. ولقد أتاح هذا الأخير الكشف عن ”عُقد هارتمان“، والنقاط الجيبوبولجية المَرَضية.

ظواهر اهتزازية

يشمل علم الجيوبيولوجيا الحديثة دراسة جميع الظواهر الاهتزازية التي تحيط بنا، وتؤثر على صحتنا وسلوكاتنا، وهي  الظواهر التي تتواجد على مستوى جميع الخلايا الحية: البشر والحيوانات والنباتات.

فلكي تكون خلايانا صحية، يجب أن ترتج، وتتأرجح. وإذا لم ترتج خلايانا ولم تهتز، فستضمحل وهو ما يؤدي إلى ظهور الأمراض.

طب السكن

لا شك أن علم الجيوبيولوجيا علم مثير للاهتمام، من أجل الوقاية من بعض الأمراض أو الاضطرابات، وهو، كما أوضح الخبير في علم الطاقة والطب البديل، جاك المايا، علاجا حقيقيا لمساكننا ومن ثم لصحتنا.

التيارات الأرضية

فعلى غرار الجسم البشري، فإن هناك طاقات تتنقل على مستوى الكرة الأرضية، وهو ما سُمي في علم الجيوبيولوجيا بـ ”التيارات الأرضية“.

أمنا الأرض

”أمنا الأرض“ عبارة عن ”جسم“، قياسا مع الجسم البشري. فإذا رجعنا إلى قوانين الوخز بالإبر (الطب الصيني التقليدي) فسوف نجد مناطق تفضيلية، ومراكز طاقة مكثفة، وخطوط طول تتوافق مع الإشعاع الأرضي. ومن هذه العُقد تنبثق التأثيرات المختلفة.

الراعي والنحالون

منذ فترة طويلة اكتشف أسلافنا أشعة منبعثة من الأرض. ومن الأمثلة على ذلك أن الراعي كان يُمرّر يده على الأرض لتحديد المكان الملائم للجلوس بالقرب من قطيعه.

كان هذا الراعي يعرف أيضا كيف يمرّر يده على الأرض ليشعر بالاهتزازات المفيدة أو الضارة. وكان النحّالون (مُربّو النحل) يلجؤون إلى مُكتشفي ينابيع المياه للكشف عن أفضل الأماكن لوضع خلايا النحل، بحيث يمكن النحلَ أن يُقدم أفضل المردود وأجود العسل.

فنغ شوي

في الصين أيضا قبل نحو ألفين وخمسمائة سنة، لم يكن الصينيون يبنون منزلا إلا بعد دراسة الموقع والبيئة على يد متخصص في الـ فنغ شوي  Feng Shui (فن التناغم مع الفضاء المحيط وتدفقات الطاقة)، حيث كانت مهمته تتمثل في إنشاء انسجام وتناغم بين الإنسان وبيئته.

منازل متناغمة

وفي الكثير من القرى الأوروبية الحالية بدأ الاهتمام ببناء المنازل المتناغمة، منذ أن بدأت البحوث ووضعت المعايير الصحية الصحيحة، في نهاية الحرب 1939-1945 مع اكتشاف الشبكة الإشعاعية الأرضية التي أطلق عليها شبكة هارتمان“ نسبة إلى مكتشفها الألماني الدكتور إرنست هارتمان.

جس اهتزازي

تحديد طاقة المسكن وطاقة سكانه يشكلان نقطة الانطلاق للبحث الذي يقوم بع الجيوبيولوجي. فهو عبارة عن ”جس اهتزازي“ حقيقي ضروري ومفيد، للسكن ولساكنه على السواء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com