الرجال يفضلون عدم استخدام الواقيات الذكرية مع الجميلات

الرجال يفضلون عدم استخدام الواقيات الذكرية مع الجميلات

المصدر: داليا أبو الخير - إرم نيوز

أجرى عدد من الباحثين من جامعة برستول وجامعة ساوث أمبتون دراسة عرضوا خلالها صور سيدات على رجال تبين فيها أنه كلما ازداد جمال المرأة كلما قلت رغبة الرجال في استخدام الواقي الذكري معها بغض النظر عن احتمالية الإصابة بأي مرض جنسي معدٍ بسبب عدم اتباع وسائل الحماية اللازمة.

وأثبت استخدام الواقي الذكري قدرته على تخفيض نسب الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة الإيدز وغيرها من الالتهابات الجنسية التي تنتقل بالعدوى، ولكن فعالية الواقي الذكري تعتمد في الواقع على مدى استخدام الذكور له.

وأثبتت دراسة سابقة رصدت ردود أفعال الرجال تجاه النساء ومدى رغبتهم في ممارسة جنس آمن، وتبين أن رغبتهم تلك تتأثر بمدى جاذبية المرأة بطبيعة الحال، الأمر الجديد في الدراسة أن الرجال يميلون لاستخدام الواقي الذكري أكثر مع السيدات الأقل جاذبية.

يقول الدكتور روجر إنغهام خبير الصحة الجنسية في جامعة ساوث هامبتون لصحيفة واشنطن بوست إن أحد التفسيرات الممكنة لنتائج الدراسة مرتبطة بالميزة التطورية التي تدفع الرجال للرغبة في إنجاب الإطفال من السيدات الأكثر جمالاً. والتفسير الآخر المحتمل يكمن في استعداد الرجال لتحدي المخاطر الصحية الناجمة عن ممارسة الجنس غير الآمن في سبيل المباهاة بتكوينهم علاقات مع سيدات بارعات الجمال.

وقابل الباحثون في الدراسة التي نشرت في الدورية الطبية البريطانية حوالي 51 رجلاً من أصحاب الميول والشهوات الجنسية تجاه الجنس الآخر، من الفئة العمرية ما بين 18 إلى 69 عاما، وعرضت صور وجوه 20 سيدة وطُلب من المشاركين تقييم مدى جاذبيتهن من مقياس 0 إلى 200، كما طُلب منهم تقييم مدى رغبتهم في ممارسة الجنس معهن ومدى رغبتهم في استخدام الواقي الذكري، بينما طُلب من المشاركين تقييم كم من 100 رجل آخر سيمارس جنس غير آمن مع سيدة من المحتمل أنها تعاني من أمراض جنسية معدية.

وأكدت نتائج الدراسة أنه كلما ازداد تقييم جاذبية المرأة كلما زادت رغبة الرجل بممارسة جنس غير آمن، أي بدون استخدام الواقي الذكري.

وارتبطت نسبة استخدام الواقي الذكري العالية بعوامل مثل اعتبار المرأة أقل جمالاً، أو مخاوف من إصابتها بأمراض منقولة جنسياً، كذلك تزداد النسبة لدى من هم ملتزمون بعلاقات جنسية محدودة ويشعرون على الأغلب بعدم الرضى عن حياتهم الجنسية، حيث يستخدم صغار السن أيضاً الواقي الذكري أكثر من غيرهم، ومن ينخرطون في علاقات جنسية مع عدة أفراد، ويستخدمونه أيضاً من لا يتمتعون بالثقة حول أدائهم الجنسي ومن يخشون الإصابة بالأمراض المنتقلة جنسياً.

ومن الجدير بالذكر أنه كلما كان تقييم المشارك في الدراسة لنفسه عالياً فيما يتعلق بالجمال، كلما ظن أن الرجال أمثاله لن يستخدموا الواقي الذكري على الأرجح.

إلى ذلك، ينوي الباحثون إجراء نفس الدراسة ولكن هذه المرة على مجموعات من المثليين ليلاحظوا ما إذا كان عامل الجاذبية قائم هنا كذلك كأساس لاستخدام الواقي الذكري.

فيما بين باحثون ممن قاموا على الدراسة: “فهم الرجال للجمال يؤثر على خيارا تهم تجاه ممارسة الجنس الآمن، ومثل هذا التحيز ينبغي ان يؤخذ في الحسبان عند نشر الثقافة الجنسية وفي الدعايات الترويجية لتلك لمنتجات الواقي الذكري.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع