الكويت تشهد 400 إصابة بسرطان الثدي سنويا

الكويت تشهد 400 إصابة بسرطان الثدي سنويا

المصدر: إرم – من قحطان العبوش

تشهد الكويت فعاليات واسعة للتوعية بمرض سرطان الثدي في شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري الذي يعتبر الشهر العالمي للتوعية بهذا الداء الذي يصيب امرأة جديدة كل يوم في الكويت.

وتقول إحصاءات طبية محلية، إن أكثر من 400 امرأة من الكويتيات أو المقيمات في البلد الخليجي يصبن بمرض سرطان الثدي سنوياً من أصل عدد السكان البالغ نحو أربعة مليون نسمة أكثر من ثلثيهم من الوافدين.

وتبذل وزارة الصحة الكويتية جهوداً كبيرة للتوعية بخطورة المرض وضرورة الكشف المبكر عنه للتمكن من علاج المصابات به وشفاءهن بشكل كامل.

وإذا ماتم الكشف بشكل مبكر عن سرطان الثدي لدى المصابة به، فإن احتمال شفاءها يكون كبيراً، إضافةً إلى أن الجراحين لا يضطرون لإزالة الثدي في كثير من الأحيان، بل يستأصلون الورم فقط.

ويقول رئيس قسم الأورام بمركز الكويت لمكافحة السرطان، خالد الصالح، إن جهود التوعية التي تقوم بها وزارة الصحة الكويتية والحملات التوعوية، تسببت في انخفاض معدل الإصابات المتأخرة بسرطان الثدي في الكويت من 70% إلى 40 %.

وأضاف الخالد الذي كان يتحدث في ندوة حوارية على هامش بدء فعاليات الحملة الوطنية للتوعية بمرض سرطان الثدي في الكويت، أن الحالات التي تسجل حالياً في البلاد حالات مبكرة ويمكن علاجها.

وتشارك كثير من المستشفيات العامة والخاصة والمراكز الصحية في الحملة من خلال عدة فعاليات تشمل ورشات عمل ومحاضرات عن سرطان الثدي وطرق الوقاية منه إضافة إلى إمكانية وطرق الكشف المبكر عنه قبل انتشاره.

وتحظى الحملة التي تحمل هذا العام عنوان ”أنتي تستحقين اهتمامنا“ بتغطية واسعة من وسائل الإعلام المحلية النشطة، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي التي يستخدمها الكويتيون.

ويقول كثير من المتخصصين إن المرأة في الكويت تبدو اليوم أقوى وأكثر وعياً من قبل في مواجهة المرض، بعد تسعة سنوات من انطلاق الحملة السنوية التي تشارك فيها النساء من مختلف الشرائح العمرية والاجتماعية.

وخصصت الكاتبة في صحيفة ”القبس“ الكويتية، دلع المفتي، مقالها الذي نشر يوم الأربعاء للحديث عن تجربتها مع المرض الذي أصيبت به قبل أكثر عام، داعيةً نساء البلد الخليجي لمقاومة المرض.

وقالت الكاتبة في أسلوب ساخر ”ألا يعرف (مرض السرطان) أنه مازال لدي الكثير لأفعله في هذه الحياة؟ ألا يدرك أنه لا هو ولا غيره يستطيع أن يوقفني أو يضعفني أو يمنعني من الاستمتاع بالعيش“.

وأضافت ”ما أريده من هذه الخربشات هو أن أزرع بعض الأمل في قلوب أنهكها المرض وأتعبها العلاج، وأن أؤكد لجميع مرضى السرطان و(مريضاته) بالأخص، أن (مقصوف الرقبة) ليس نهاية الطريق، بعد أن أصبح السرطان منتشراً بيننا لدرجة أنه أصبح يعتبر أنفلونزا العصر“.

ودعت الكاتبة في مقالها إلى التزام السيدات بالفحص الدوري المبكر قائلةً ”الأمر الأهم الذي أريد أن أؤكده هو أن الفحص المبكر واكتشاف الورم في أولى مراحله سهل وبسيط جداً. لا تؤجليه لانشغالك بأولاد وزيارات وواجبات.. أنت أهم“.

ووفقاً لتقارير منظمة الصحة العالمية، يعتبر سرطان الثدي الأعلى في نسبة السرطانات التي تصيب النساء في معظم دول العالم بما فيها الكويت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com