ما الجديد في علاج القرحة الهضمية؟
ما الجديد في علاج القرحة الهضمية؟ما الجديد في علاج القرحة الهضمية؟

ما الجديد في علاج القرحة الهضمية؟

تصيب القرحة الهضمية (PUD) ملايين الأشخاص حول العالم كل عام، بنسبة 0.1% -1.5%.

والقرحة الهضمية هي ثقوب صغيرة في بطانة المعدة أو العفج. ويوجد عدة أنواع لها ويتم تصنيفها بحسب موقعها.

وتعتبر القرحة العفجية التي تقع في الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة بالقرب من المعدة الأكثر شيوعًا، وهي منتشرة أكثر عند الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و50 عامًا. وغالبًا ما تصيب قرحة المعدة الأشخاص في منتصف العمر أو كبار السن.

واعتُبر الضغط النفسي في السابق السبب الرئيس للقرحة المعدية، ولكن أظهرت الدراسات الحديثة أنّ نحو 90% من قرحة الاثني عشر، و70% من قرحة المعدة ناتجة عن عدوى بجرثومة تسمى Helicobacter pylori (H. pylori ).

وتُفرز هذه الجرثومة مادة تدمر البطانة المخاطية للمعدة، وتزيد إفراز الحمض المعدي، ما يؤدي إلى تشكل القرحة.

“Konvomep”

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية مؤخرًا، على تركيبة دوائية جديدة باسم ”Konvomep“، وهي مكونة من أوميبرازول وبيكربونات الصوديوم لعلاج قرحة المعدة الحميدة، وتقدم شركة ”Azurity Pharmaceutical“ هذه التركيبة على شكل معلق يؤخذ عن طريق الفم، ومن المتوقع أن يصل إلى الأسواق التجارية بحلول العام المقبل.

ويعالج دواء ”Konvomep“ قرحة المعدة الحميدة الفعالة، ويقلل خطر حدوث نزف هضمي علوي لدى المرضى المُتعبين.

وقال ريتشارد بلاكبيرن، الرئيس التنفيذي لشركة ”Azurity Pharmaceuticals“، في بيان صحفي ”يمنح (Konvomep) مرضى القرحة الذين يعانون من صعوبة في بلع الحبوب أو الكبسولات، خيارًا أفضل يخفف من معاناتهم“.

العلاج المحافظ أم الجراحي

تعتبر القرحة الهضمية المثقوبة إحدى الحالات الإسعافية الخطيرة، التي قد تنتهي بالوفاة في بعض الحالات، وظل العلاج الأنسب لها محل أخذ ورد بين الأطباء إلى أن قام الباحثون بإجراء دراسة نشروا نتائجها مؤخرًا في مجلة ”Annals of Medicine and Surgery“.

وقارنت الدراسة العلاج التنظيري مع العلاج الجراحي بالنسبة لمرضى القرحة الهضمية المثقوبة، وخلصت إلى أنّ المرضى المعرضين لمخاطر عالية، يكون العلاج التنظيري فعالا في علاج القرحة الهضمية المثقوبة لديهم دون الحاجة إلى التخدير العام.

وخلص الباحثون إلى أن نتائج العلاج المحافظ كانت قريبة من نتائج العلاج الجراحي لمرضى القرحة الهضمية المثقوبة الذين ليس لديهم التهاب صفاق أو إنتان خطير.

أسيتات الهيكوجينين

تتحول بعض القرحات المعدية إلى سرطانات عند بعض المرضى، خصوصًا في حال كان المريض مدخنًا، واكتشف باحثون من الجامعة الفيدرالية في بياوي في البرازيل، مادة جديدة تقلل من خطر تحول القرحة المعدية إلى سرطان.

ونشر الباحثون نتائج دراستهم مؤخرًا في مجلة ”research square“.

وفي التجارب المعملية على الفئران، وجد الباحثون أن مادة ”أسيتات الهيكوجينين“ لها نشاط مضاد للسرطان في القرحات المعدية، وتقوم بتقليل مساحة القرحة الحادة.

وخلال 7 أيام من إعطائها لم تظهر أي أعراض أو آثار جانبية على المرضى، ولا تزال هذه النتائج بحاجة إلى المزيد من الدراسات والتجارب السريرية.

ويؤكد أطباء الاختصاص على ضرورة إقلاع مرضى القرحة المعدية عن التدخين لتقليل خطر التحول السرطاني، وتناول الأطعمة الغنية بالألياف والابتعاد عن المشروبات الكحولية والقهوة، وممارسة الرياضة وجلسات التأمل للتخلص من الضغط النفسي.

إرم نيوز
www.eremnews.com