طاقتك الإبداعية تنشط حيثما يذهب انتباهك
طاقتك الإبداعية تنشط حيثما يذهب انتباهكطاقتك الإبداعية تنشط حيثما يذهب انتباهك

طاقتك الإبداعية تنشط حيثما يذهب انتباهك

هل تعلم أن طاقتك الإبداعية تنشط حيثما يتجه انتباهك؟ إذا كنت تعرف هذا فهل أنت تعي هذه الحقيقة في حياتك اليومية حتى تختار الاتجاه المناسب الذي يجب أن تمنحه لقوتك الإبداعية؟

لا شك أنه لا يمكننا أن ننكر أن الأسرة البشرية (جميع شعوب العالم) تعرضت للخداع والسيطرة والاستغلال على مدى قرون من الزمن وبأبشع الطرق الممكنة. ومع ذلك إذا ظلت طاقتنا الإبداعية الفردية والجماعية منصبة على آثام الماضي وأهواله وآلامه فلا يمكننا أبدًا التحرك نحو مستقبل أفضل.

يرى علماء النفس والاجتماع وفقًا لتقرير نشره موقع esmotspositifs أنه ما دامت طاقتنا الإبداعية لا يمكن أن تكون نشطة إلا في كل لحظة من لحظاتنا الآنية في نفس المكان الذي نضع فيه انتباهنا، فمن اللائق والضروري أن نكون يقظين، وأن نبقى مركزين على الحاضر وعلى الآن، لأن هذا هو المكان الذي نُخصب فيه وندير فيه جوهر الحياة الذي سيتجسد في عالمنا المادي. باختصار هنا نخلق ونبدع. فلنجعل "هنا والآن" مشبعين بالهدوء والوئام والفرح والسعادة.

أنت لست بحاجة إلى عناصر خارجية حتى تعيش وتتمتع بحالة داخلية هادئة بداخلك. استخدم خيالك وانقل نفسك بذهنك إلى أي شيء يمكن أن يقودك إلى الشعور بتلك العناصر في داخلك. اعلم أنه انطلاقًا من حالتنا الداخلية نخلق مستقبلنا.

لذا لا داعي للخوف من المستقبل، فلنكن ببساطة يقظين ومثابرين في الحفاظ على رؤية لحياة صحية وسعيدة ملفوفة بمشاعر طيبة، وهكذا سنكون على ثقة أن كل ما يأتي سيكون مساويًا للسلام والفرح والسعادة التي ترتج بداخلنا، بشكل يومي.

حسبك أن تجرب

ويضيف التقرير أن التحدي هو الحفاظ على هذه الحالات السعيدة فينا بشكل يومي! فلنضع نصب أعيننا أنه مجرد تمرين يجب ممارسته ودمجه في حياتنا.

حسبك أن تجرب هذا يومًا في كل مرة، ستغير حياتك، وعالمك! فمن النور داخل كل واحد منا يولد العالم الجديد، لكن يبدو أن البعض ينتظرونه دون أن يدركوا أنه يجب عليهم المشاركة فيه من خلال تعديل ارتجاجاتهم الداخلية.

الأرض مكتفية بذاتها، لأن الله يراقبها ويرعاها باستمرار. في واقع الأشياء فهي لا "تحتاج إلينا نحن البشر حقًا لكننا بالتأكيد نحن بحاجة إليها. طبعا إذا احترمناها واهتممنا بها بدلا من نهبها ... ستكون قادرة على إعطائنا بوفرة وإلى الأبد كل ما هو ضروري للحياة، وستصبح مرة أخرى الجنة التي قُدِّر لها أن تكون.

العالم الجديد يعني ولادة إنسانية جديدة ستولَد هي نفسها من بشر جدد أكثر حكمة، وأكثر عدلاً، وأكثر احترامًا، وأكثر محبة. العالم الجديد، مثل القديم هو نحن ... قَدمٌ في عالم وقدم أخرى في الآخر سلوك لا يمكن أن يدوم إلا لفترة عابرة. عندما تكون الفجوة كبيرة جدًا سيكون من الضروري الاختيار بشكل نهائي: ثلاثي الأبعاد أو خماسي الأبعاد، العبودية أو الحرية، الظل أو النور.

لا تبحث عن الكمال

نحن في جوهر التجربة الحياتية أحرار تمامًا، لأن حريتنا تأتي إلينا من الله. أما أن تفقد حريتك الإلهية فهذا يعني أنك تقبل بأن تكون عبدًا بتخليك طوعاً عن حقوقك الإلهية لكي تخضع لقوانين ومراسيم نابعة من البشر وحدهم.

لذا هل حددت اختيارك؟ هل ترغب في الارتقاء في الوعي والترددات الارتجاجية؟ الرغبة وحدها لا تكفي. فمن الضروري اتخاذ الإجراءات الداخلية والخارجية بشكل صحيح أكثر فأكثر، كل يوم، وخطوة واحدة في كل مرة لتجربة الارتفاع الضروري للانتقال إلى العالم الجديد.

• الأفعال الداخلية: رؤية الحياة، والأفكار، والسيناريوهات الذهنية والارتجاجات.

• الأفعال الخارجية: أقوال وكتابات ومواقف وعادات وسلوكيات.

لا تبحث عن الكمال وعلى الخصوص لا تشترطه من نفسك، لأنه لا يمكن تحقيقه في هذا العالم .. فكر في الأمر جيدًا : لو كان كل شيء كاملاً فأين ستكون التجربة؟ بدلاً من ذلك ابحث عن أي شيء يمكن أن يجلب لك حالة داخلية صحية، واعلم أنه لا يستقر فيك إلا من خلال الخيارات الصحيحة والإجراءات الصحية.

أنت لا تستطيع أن تختار أفكارك وكلماتك وأفعالك وحسب، ولكن عليك أن تفعل ذلك أيضًا، لأن هذه هي الطريقة التي تعمل أنت بها. عليك أن تختار في كل لحظة في حياتك.

كل شيء يتفاعل في داخلك

لذا جدد قوتك. تعلم ومارس قوتك بشكل جيد. اتخذ خيارات أعلى وأعلى حتى تنشط طاقتك الإبداعية في أعلى المجالات التي يمكنها وحدها أن تجلب لك السلام والفرح والسعادة والصحة والعلاقات الصحية والوفرة، ليست فقط التي تريدها، ولكن التي تستحقها والتي هي في متناول يدك لأنك كائن خلاق بلا حدود!

كل شيء يتفاعل في داخلك أولاً وقبل كل شيء. الأرضية الإبداعية داخلية، أما الخارج فهو الحصاد. تحلّ بالشجاعة للدخول إلى نفسك حتى تصبح سيد مصنع الإبداع هذا الذي يعمل 24 ساعة في اليوم لخدمتك.

أعطِ لنفسك توجيهات صحية، وقم باختيارات حكيمة وقدم طلبات ممتعة حتى يأتي إليك ما تريد أن تحصل عليه في حياتك.

إرم نيوز
www.eremnews.com