منوعات

عوادم السيارات تسبب مخاطر أكبر للنساء قد تؤدي لتصلب الشرايين
تاريخ النشر: 07 سبتمبر 2022 9:37 GMT
تاريخ التحديث: 07 سبتمبر 2022 11:15 GMT

عوادم السيارات تسبب مخاطر أكبر للنساء قد تؤدي لتصلب الشرايين

أشار باحثون إلى أن تلوث الطرق قد يؤثر على النساء أكثر من الرجال، وذلك عبر دراسة حديثة كشفت أن أبخرة وعوادم الديزل ترفع مستويات البروتينات المرتبطة بأمراض القلب

+A -A
المصدر: هدير محمد - إرم نيوز

أشار باحثون إلى أن تلوث الطرق قد يؤثر على النساء أكثر من الرجال، وذلك عبر دراسة حديثة كشفت أن أبخرة وعوادم الديزل ترفع مستويات البروتينات المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وشارك في الدراسة عشرة متطوعين – خمسة رجال وخمس نساء – طلب منهم استنشاق الأدخنة لمدة أربع ساعات في المرة الواحدة، وتم إجراء التجربة في ثلاث مناسبات مختلفة كل شهر باستخدام تركيزات مختلفة من الديزل.

ووجد الباحثون في كلا الجنسين تغيرات في مكونات الدم مرتبطة بالالتهابات والعدوى وأمراض القلب والأوعية الدموية، لكن النساء لديهن مستويات أعلى من البروتينات المرتبطة بتصلب الشرايين.

وبحسب الدراسة، قد يزيد هذا من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد ذلك.

وقال البروفيسور نيلوفر موخيرجي، المؤلف المشارك في الدراسة من جامعة مانيتوبا في كندا: ”هذه نتائج أولية.. ومع ذلك، فقد أظهروا أن التعرض لعادم الديزل له تأثيرات مختلفة في أجساد الإناث“.

وتم تقديم النتائج في المؤتمر الدولي للجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي في برشلونة، بحسب ما أوردته صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية.

وأظهرت الأدلة السابقة أن النساء لديهن استجابة مناعية أعلى للمواد التي تهيج الشعب الهوائية، مثل الغبار المنزلي.

وبالمقارنة مع الرجال، هناك دليل منفصل على أن النساء يبدو أنهن أكثر عرضة للإصابة بعدوى الجهاز التنفسي والربو.

وجمعت الدراسة الجديدة رجال ونساء أصحاء لا يدخنون، أمضوا في البداية أربع ساعات يتنفسون هواء نقيًّا ومفلترًا، ثم تم تحويل هذا إلى أبخرة مخففة من عادم الديزل لتحديد الفرق في دم المشاركين في الدراسة بعد استنشاق الهواء الملوث.

وأجريت تجربة تأثير التلوث على ثلاث جلسات، كل شهر على حدة، وفي كل مرة يستنشق فيها الرجال والنساء أبخرة الديزل لمدة أربع ساعات بشكل مختلف بتركيز 20 و 50 و 150 ميكروغرامًا لكل لتر مكعب من الهواء.

كل هذه التركيزات أعلى مما شوهد على الطرق المزدحمة في لندن، لكنها تشير إلى تأثير التلوث على الجسم.

وتبرع المتطوعون بعينات الدم بعد 24 ساعة من استنشاق أبخرة الديزل في كل مناسبة، ثم قام الباحثون بتحليل الجزء السائل من الدم للبحث عن التغيرات في مستويات البروتينات المختلفة.

وبمقارنة عينات البلازما، وجد الباحثون مستويات من 90 بروتينًا تختلف اختلافًا واضحًا بين المتطوعين من الإناث والذكور، ومن بينها بروتينات معروف عنها أنها تلعب دورًا في الالتهاب وإصلاح التلف وتجلط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز المناعي.

وأصبحت بعض هذه الاختلافات أكثر وضوحًا عندما تعرض المتطوعون لمستويات أعلى من عادم الديزل.

من جهتها، قالت البروفيسورة زورانا أندرسن من جامعة كوبنهاغن ورئيسة لجنة البيئة والصحة التابعة لجمعية الجهاز التنفسي الأوروبية، ولم تشارك في البحث ”تقدم هذه الدراسة بعض الأفكار المهمة حول كيفية تفاعل الجسم مع عوادم الديزل وكيف يحدث ذلك.. قد تختلف بين الإناث والذكور“.

بدوره، قال الدكتور صمويل كاي المحاضر في علم الأوبئة البيئية بجامعة ليستر، إنه ”يجب تفسير النتائج بحذر، إذ إنها تأتي فقط من 10 أشخاص تعرضوا لتلوث قصير المدى، والذي لم يكن على مستويات العالم الحقيقي“.

وقال ”الفروق بين الجنسين في تلوث الهواء والدراسات الصحية معقدة حقًّا، لأنها تنطوي على العديد من الجوانب المختلفة من حيث الفروق السلوكية والمهنية والفسيولوجية والنفسية بين الجنسين“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك