منوعات

دراسة: حمض التورين الأميني يكافح الشيخوخة
تاريخ النشر: 04 سبتمبر 2022 19:02 GMT
تاريخ التحديث: 04 سبتمبر 2022 21:10 GMT

دراسة: حمض التورين الأميني يكافح الشيخوخة

تنتج الخلايا البشرية منتجات ثانوية سامة تعرف باسم "الجذور الحرة" عند  تكسير الأكسجين والطعام الذي نستهلكه يوميًا. وبينما تؤدي بعض تلك الجزيئات وظائف بيولوجية

+A -A
المصدر: مرح شربا- إرم نيوز

تنتج الخلايا البشرية منتجات ثانوية سامة تعرف باسم ”الجذور الحرة“ عند  تكسير الأكسجين والطعام الذي نستهلكه يوميًا.

وبينما تؤدي بعض تلك الجزيئات وظائف بيولوجية مهمة، إلا أن كثرتها قد تضر هياكل الخلايا الداخلية، مما يضعف قدرة الخلايا على العمل، وربما يؤدي لأمراض مزمنة، حيث يشير الخبراء إلى تلك العملية باسم“ الإجهاد التأكسدي“.

ويوضح الخبراء أن ”أجسامنا تمتلك الإنزيمات المضادة للأكسدة التي تساعد في الحفاظ على توازن صحي لأنواع الأكسجين التفاعلية، ولكن مع تقدمنا ​​في العمر، تنخفض آليات التحكم هذه“.

وتشير دراسة حديثة نشرت في تقرير من موقع ”ساينس تكنولوجي دايلي“ إلى أن ”استكمال النظام الغذائي للفرد بحمض تورين الأميني، هو نهج لمعالجة هذه المشكلة“.

ووفقًا للدراسة ”يمكن استخدام حمض التورين الأميني، في علاجات مكافحة الشيخوخة“.

وأجريت الدراسة الواردة في الدراسة في جامعة ”ساو باولو – USP“ في البرازيل، وشارك فيها 24 متطوعة تتراوح أعمارهن بين 55 و70 عامًا تم فصلهن عشوائيًا إلى مجموعتين، بحيث استهلكت مجموعة واحدة 3 كبسولات 500 مغم من التورين يوميًا لمدة 16 أسبوعًا ”1.5 غرام يوميًا“.

بينما تلقت المجموعة الأخرى حبوبًا تحتوي على نشاء الذرة ”الدواء الوهمي“.

وتم تحليل علامات ”الإجهاد التأكسدي“ في عينات الدم المأخوذة قبل وبعد التدخل، وكان من أكثر النتائج إثارة للاهتمام الارتفاع بنسبة 20 % تقريبًا في مستويات إنزيم فائق الأكسدة المضاد للأكسدة ”SOD“ في مجموعة التورين، مقارنة بانخفاض 3.5 % في المجموعة الثانية.

ويشرح العلماء أن ”SOD“ يحمي الخلايا من ردود الفعل الضارة لجذور الأكسيد الفائق.

وقالت الأستاذة في مدرسة ”ريبيراو بريتو“ للتربية البدنية والرياضة إيلين دي فريتاس، إن ”منع تراكم الجذور الحرة التي تحدث بشكل طبيعي مع التقدم في السن يمنع أمراض القلب، والأوعية الدموية، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، وكانت هذه الدراسة خطوة أولى، تهدف إلى التحقيق في الجرعة المثالية والآثار الجانبية المحتملة، والتي لم تتم ملاحظة أي منها في أي من المشاركين“.

ما هو ”التورين“؟

”التورين“ هو عنصر غذائي موجود في بعض الأطعمة، مثل: الأسماك، والمحار، والدجاج، والديك الرومي، ولحم البقر، إضافة إلى ذلك، يتم إنتاجه بشكل طبيعي في بعض أنسجة جسم الإنسان، خاصة الكبد، وهو مهم لعمل الجهاز العصبي المركزي، والمناعة، والبصر، والخصوبة.

ودرست مجموعة فريتاس خصائص ”تورين المضادة للأكسدة“ والمضادة للالتهابات منذ 10 أعوام عند الرياضيين ذوي الأداء العالي، ثم عند الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، بجرعات يومية تتراوح من 3 غرامات إلى 6 غرامات.

وأظهرت النتائج أنه ”يمكن السيطرة على الإجهاد التأكسدي لدى هؤلاء الأفراد عندما يتم استكمال نظامهم الغذائي بهذا الحمض الأميني. ثم بعد اختبار الإستراتيجية في سياق الشيخوخة، حيث كانت النتائج جديدة وممتازة“.

وبالنسبة للبحث، فإن مكملات ”التورين“ لا يمكنها أن تصنع المعجزات بمفردها وإنما من خلال ”أسلوب حياة صحي مع نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الرياضية بانتظام مما يعد أمرًا أساسًا لحدوث تأثير مكافحة الشيخوخة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك