منوعات

الطعام الفاسد يسبب خسائر اقتصادية ومشكلات صحية.. ما الحل؟
تاريخ النشر: 10 أغسطس 2022 10:34 GMT
تاريخ التحديث: 10 أغسطس 2022 11:40 GMT

الطعام الفاسد يسبب خسائر اقتصادية ومشكلات صحية.. ما الحل؟

تخضع صناعة المنتجات الغذائية للرقابة التي تدمج بين الجهد البشري والآلات للتحقق من سلامة الغذاء قبل طرحه في الأسواق. ورغم التأكد من سلامتها فقد تصل بعض المنتجات

+A -A
المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

تخضع صناعة المنتجات الغذائية للرقابة التي تدمج بين الجهد البشري والآلات للتحقق من سلامة الغذاء قبل طرحه في الأسواق.

ورغم التأكد من سلامتها فقد تصل بعض المنتجات الغذائية إلى الأسواق غير صالحة للاستهلاك البشري؛ ما يؤدي لسحبها على وجه السرعة قبل وصولها إلى أعداد كبيرة من المستهلكين وإصابتهم بمشكلات صحية.

وهذه العملية تُعرف باسم ”استدعاء السلع الاستهلاكية“، وتتسبب بخسائر مالية فادحة وتضر بسمعة المنتج واقتصاد الدولة.

وبحسب الدكتور ريكي يادا، عميد كلية الزراعة بجامعة كولومبيا البريطانية في كندا، فإن متوسط تكلفة سحب الطعام الفاسد بسبب تلوث جرثومي أو ميكروبي، مثل: بكتيريا الإشريكية القولونية، يبلغ 10 ملايين دولار أمريكي.

وأوضح الدكتور يادا، أن التحدي الحالي يتمثل في أن مشكلات سلامة السلع الغذائية تظهر بعد شحن هذه المنتجات إلى الأسواق أو بيعها وفي بعض الحالات استهلاكها بالفعل.

الطرق الحالية

تعتمد الطرق الحالية للتأكد من سلامة المنتجات الغذائية، على بيانات تصدرها الآلات في فحص وتحديد صنف الطعام، ثم يفسر فريق من العاملين البشريين هذه البيانات، للتحقق من سلامة المنتجات الغذائية، إذ تكون عملية التحقق غير دقيقة في كثير من الحالات.

وعلى سبيل المثال ”تفصل الآلة ثمار التفاح الأحمر عن التفاح الأخضر، ثم يتحقق العمال من عملية التصنيف دون تحقيق الكفاءة المطلوبة في عملية التصنيف“.

 حل واعد

أكدت دراسة جديدة من جامعة كولومبيا البريطانية، وجامعة غويلف، في كندا، أن الذكاء الاصطناعي يمكنه المساعدة في تحسين الأنظمة الحالية المستخدمة في التحقق من سلامة المنتجات الغذائية، حتى يصل إلى المستهلك طعام أكثر أمانًا.

وأشارت الدراسة، إلى أن استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي في التحقق من سلامة الأطعمة، سيجعل نظام ”استدعاء السلع الغذائية“ أمرًا من الماضي.

وقال الدكتور ريكي يادا، وهو مشارك في الدراسة ”إن المزج بين خوارزميات الذكاء الاصطناعي والعمال البشريين، سيسمح بالحصول على نموذج تنبؤي أقوى حول قضايا سلامة المواد الغذائية“.

ويؤدي ذلك إلى تبسيط عمليات فحص سلامة المواد الغذائية الحالية، وزيادة دقتها وكفاءتها؛ ما يقلل في النهاية من فرص انتشار البكتيريا في المنتجات الغذائية.

وأوضح يادا، أن القدرة التنبؤية لبرنامج التعلم الآلي للذكاء الاصطناعي، يمكن أن تساعد صناعة الأغذية على اتخاذ خطوات مبكرة لتقليل حدوث الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية الفاسدة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك