منوعات

دراسة تحذر الحوامل من خطر المسكنات الأفيونية على صحة المواليد
تاريخ النشر: 31 يوليو 2022 17:58 GMT
تاريخ التحديث: 31 يوليو 2022 19:25 GMT

دراسة تحذر الحوامل من خطر المسكنات الأفيونية على صحة المواليد

حذر فريق بحثي أمريكي من تناول النساء الحوامل للمسكنات الأفيونية، لأن الأضرار لا تقتصر على نمو الجنين فقط، مؤكدا أن له تأثير ضار على صحة أجنتهن بعد الولادة، يشمل

+A -A
المصدر: محمد حنفي_إرم نيوز

حذر فريق بحثي أمريكي من تناول النساء الحوامل للمسكنات الأفيونية، لأن الأضرار لا تقتصر على نمو الجنين فقط، مؤكدا أن له تأثير ضار على صحة أجنتهن بعد الولادة، يشمل تغييرات سلبية على المستوى العصبي والسلوكي في وقت لاحق من حياتهم.

وحسب الدراسة، التي أجراها فريق بحثي بجامعة ميسوري في ولاية كولومبيا برئاسة “ شيريل روزنفيلد“، الأستاذة بكلية الطب البيطري، فإن تناول المرأة الحامل للمسكنات الأفيونية يؤثر بالسلب على نمو ميكروبيوم أمعاء الجنين (مجموعة البكتيريا والكائنات الدقيقة التي تعيش بشكل طبيعي داخل أحشاء جميع البشر) ويمكن أن تكون بمثابة مقياس للصحة والعافية بشكل عام.

وتحذر ”روزنفيلد“ من تزايد وصف المسكنات الأفيونية للنساء الحوامل من أجل علاج آلامهن، مشيرة إلى أن ذلك من شأنه إلحاق الضرر ”ليس بالأم فقط، بل بالجنين أيضا، في وقت لا تزال فيه أعضاؤه تتطور“، وفقا لما نقله موقع ”نيوروساينس“.

ولذا تصف أستاذة الطب البيطري المسكنات الأفيونية بأنها ”وباء“ يمثل ”أحد أكبر أزمات الصحة العامة“، ودعت إلى ”زيادة الوعي وحماية صحة النساء الحوامل حاليًا أو اللواتي يسعين إلى الحمل، وذريتهن من الآثار السلبية المحتملة وطويلة الأمد“.

واحدة من قريبات ”روزنفيلد“ كانت دافعا لإجراء بحثها، إذ لاحظت أن ابنة أختها ظلت بصحة جيدة في رحم أختها التي تناولت مسكن (كوالودز Quaaludes) لتخفيف القلق، وبدت على ما يرام في وقت مبكر من الطفولة، لكنها أصيبت لاحقًا بمشاكل في الجهاز التنفسي ومشاكل عصبية في سنوات المراهقة، وتعيش اليوم في دار لرعاية المسنين، رغم كونها في الثلاثينيات من عمرها.

وتشير الدراسة إلى أن ”الأطفال الذين تعرضوا للمسكنات الأفيونية عبر الرحم معرضين بشكل أكبر لإدمان المواد الأفيونية بأنفسهم“.

وتسلط هذه النتائج الضوء على الآثار الصحية طويلة المدى للنسل، ليس فقط قبل أو أثناء الولادة، ولكن أيضًا في مرحلة البلوغ.

وإزاء ذلك، يدعو قسم إدارة الصحة والمعلوماتية في كلية الطب في جامعة ”إم يو“ الهندية بتطبيق تقنية التسلسل الجينومي وأدوات المعلوماتية الحيوية والتقنيات الحسابية معًا للمساعدة في كشف المزيد من الروابط بين وظائف الأعضاء والصحة بشكل عام.

ويرى الباحث بالقسم ”جو شي“ أن دراسة ”روزنفيلد“ تساعد على ”البدء في فهم الأمعاء والدماغ بشكل أفضل، حيث يوجد الكثير من التواصل بين الدماغ والجهاز العصبي المركزي ونظام الغدد الصماء والجهاز المناعي وميكروبيوم الأمعاء“، حسب قوله.

ويشير ”جو شي“ إلى أن الدراسة فتحت الطريق أمام معرفة الكيفية التي تجري بها التغيرات في ميكروبيوم الأمعاء، وتأثيرها على الحالة المزاجية للفرد وصحته العقلية في وقت لاحق من مرحلة البلوغ.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك