منوعات

هل تؤثر ألعاب الفيديو على الصحة النفسية‎‎؟
تاريخ النشر: 28 يوليو 2022 17:41 GMT
تاريخ التحديث: 28 يوليو 2022 19:25 GMT

هل تؤثر ألعاب الفيديو على الصحة النفسية‎‎؟

أكدت دراسة جديدة أن ممارسة ألعاب الفيديو بشكل مستمر لفترات طويلة لا يؤثر أبدا على الصحة النفسية للاعبين، وذلك بعد دراسة تأثير 7 ألعاب شهيرة على 39 ألف شخص، وهم

+A -A
المصدر: محمد بدوي - إرم نيوز

أكدت دراسة جديدة أن ممارسة ألعاب الفيديو بشكل مستمر لفترات طويلة لا يؤثر أبدا على الصحة النفسية للاعبين، وذلك بعد دراسة تأثير 7 ألعاب شهيرة على 39 ألف شخص، وهم قوام عينة الدراسة.

وأشارت الدراسة، التي نشرها مجموعة من الباحثين بجامعة أوكسفور في مجلة ”رويال سوسيتي أوبن ساينس“، إلى أنه لا توجد علاقة بأي شكل بين ألعاب الفيديو وصحة البشر، خاصة وأن الفريق البحثي تعاون مع مجموعة من ناشري ألعاب الفيديو ومطوريها للوقوف على حقيقة تلك العلاقة.

واعتمدت الدراسة على عينة بحث تتضمن 39 ألف شخص، بحيث أن كلا منهم يلعب لعبة واحدة على الأقل من 7 ألعاب شهيرة، وهي لعبة Animal Crossing: New Horizons، ولعب Apex Legends ولعبة Eve Online ولعبة Forza Horizon 4 ولعبة Gran Tursimo Sport وأخيرا لعبة The Crew.

وقام ناشرو الألعاب بتقديم البيانات الخاصة باللاعبين على مدى 6 أسابيع، ثم قام الفريق البحثي باستطلاع رأي المشاركين في الدراسة على مدى ثلاث مرات.

وبمساعدة ناشري الألعاب، تمكن الفريق البحثي من إجراء تحديد دقيق لبعض المتغيرات الهامة للدراسة، مثل المدة التي يقضيها اللاعبون محل الدراسة داخل كل لعبة، وبالتالي أصبح لدى الفريق البحثي مصدر موثوق ودقيق لتلك البيانات، دون الاعتماد فقط على ذاكرة اللاعب نفسه.

وتحديد تأثير الألعاب على صحة اللاعبين اعتمد على أداتين، الأولى تحديد التجربة الشعورية التي يمر بها اللاعبون خلال ممارسة ألعاب الفيديو، سواء أكانت تجربة مخيفة أو سعيدة أو ضاغطة نفسيا، والثانية تعتمد على مقياس كانتريل للثبات النفسي، والذي يقوم على إجابة المبحوثين بشأن مدى رضاهم عن حياتهم في وضعها الحالي.

كذلك قام الفريق البحثي باستطلاع آراء المبحوثين حول تجربتهم داخل ألعاب معينة، مثل مدى شعورهم بالاستقلالية في اتخاذ قرار اختيار لعبة ما دون غيرها.

وخلصت الدراسة إلى أن قضاء وقت طويل أو قصير مع ألعاب الفيديو لا يترك آثار إيجابية أو سلبية على الحالة الصحية الجسدية والنفسية والعقلية للأشخاص، كذلك فإن الحالة النفسية للأشخاص لا تحدد المدة التي يقضونها مع ألعاب الفيديو.

وأشار مؤلفو الدراسة إلى أن أي دور تلعبه ألعاب الفيديو في التأثير على جودة حياة البشر يعد ضئيلا للغاية، ويحتاج اللاعبون إلى لعب 10 ساعات إضافية يوميا، للشعور بذلك التأثير بشكل ملموس.

ولكن الدراسة وجدت أيضا عددا من الأدلة التي تثبت أن دوافع اللاعبين تجاه خوض تجربة ألعاب الفيديو قد يكون له تأثير واضح على سلامتهم الصحية، فعندما يقومون باختيار لعب ألعاب الفيديو لأنهم يرغبون فعلا في ذلك، فإن التأثير على الحالة الصحية والسلامة النفسية يكون إيجابيا، وذلك على عكس التأثير السلبي الناتج عن اضطرار الأشخاص للعب ألعاب الفيديو.

وأشارت الدراسة إلى أنه مازال هناك المزيد من الطرق التي لم يتم تجربتها بعد لاكتشاف طبيعة تأثيرات ألعاب الفيديو على الحالة النفسية والصحة الجسدية للاعبين، حيث إن الدراسة فحصت بضعة آلاف من ألعاب الفيديو، موضحة أن الباحثين في حاجة إلى النظر في كيفية تأثير الدوافع نحو اللعب ومدى جودة بيئة ألعاب الفيديو على تغيير تجربة الأشخاص، كما أنهم بحاجة إلى فهم ما إذا كانت الخصائص الفردية لدى هؤلاء الأشخاص تؤثر فعليا في مدى تأثير ألعاب الفيديو على سلامتهم الصحية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك