منوعات

لماذا نتحدث في نومنا وكيف نتوقف؟
تاريخ النشر: 23 يوليو 2022 0:52 GMT
تاريخ التحديث: 23 يوليو 2022 6:00 GMT

لماذا نتحدث في نومنا وكيف نتوقف؟

التحدث أثناء النوم فكرة مقلقة لكثير من الناس. على أي حال لا نملك سيطرة على أفكارنا عندما ننام. ماذا نقول بالضبط في الليل؟ من يدري، لعل الأسرار المحفوظة جيدًا في

+A -A
المصدر: مدني قصري- إرم نيوز

التحدث أثناء النوم فكرة مقلقة لكثير من الناس.

على أي حال لا نملك سيطرة على أفكارنا عندما ننام.

ماذا نقول بالضبط في الليل؟

من يدري، لعل الأسرار المحفوظة جيدًا في داخلنا يمكن الحصول عليها منا أثناء نومنا؟

ربما حدث لك ذلك من قبل: أنت مستلقٍ في السرير ليلًا، مسترخيًا تمامًا وتستيقظ فجأة لأن شريكك الذي ينام بجوارك بدأ يُهَمْهِم بكلمات غير مفهومة.
لا يهم إذا تحدثت أنت أو شريكك أثناء نومكما، فالأمر لا يقلق.

في العادة لا يوجد اضطراب صحي خطير وراء هذه الظاهرة.

وفقًا لتقرير موقع laviedesreines فإذا كان التحدث والصراخ ليلاً أمرًا شائعًا في مرحلة الطفولة فإن 5٪ فقط من البالغين يتحدثون بانتظام أثناء نومهم.

ومع ذلك، بحسب رأي علماء النفس، في معظم الأحيان يصعب فهم الأصوات أو المقاطع التي يتم النطق بها، لأن العضلات اللازمة للتحدث لا تكون نشطة أثناء النوم.

لكن التحدث أثناء النوم يمكن أن يجعل بعض الناس ينطقون بكلمات أو جمل كاملة.

لذلك ليس من المستغرب أن تكون العديد من الأساطير قد تطورت حول الحالة الغامضة بين اليقظة والحلم، بدءًا من الأسباب.

عادة ما يحدث التحدث أثناء النوم خلال مراحل الحلم.

أحيانًا ينطق النائم بصوت عالٍ بالعبارات التي ينطق بها أثناء الحلمٍ.

ولكن أيضًا بالتناوب بين مراحل النوم المختلفة يمكن لبعض الأشخاص إجراء محادثات كاملة مع أنفسهم.

لكن ما نقوله في نومنا ليس بالضرورة مطابقًا للحقيقة أو يكشف عن الاحتياجات الداخلية والأسرار المحفوظة منذ فترة طويلة.

في الواقع، مثل الحلم نفسه، الحديث أثناء النوم علاج لحياتنا اليومية.

لذلك إذن من الصعب معرفة ما الذي ينتمي إلى الحلم بالضبط وما الذي ينتمي إلى الأفكار المتعلقة بالحياة اليومية.

لا يعرف الباحثون بعد بما يكفي عن الأسباب الدقيقة لهذه الظاهرة.

يُفترض وجود تصرف وراثي، لأن التحدث أثناء النوم أكثر شيوعًا في بعض العائلات.

هناك عدد من العوامل التي لها أيضًا تأثير إيجابي على التحدث أثناء النوم.

غالبًا ما يكون شرب الكحول، واستخدام بعض الأدوية، والضغط النفسي العام الناتج عن الإجهاد اليومي هي الأسباب المدرجة.

كيف تعرف أنك تتحدث أثناء نومك؟

ويضيف تقرير laviedesreines أنه قد يكون من الصعب تحديد ما إذا كنت تتحدث في نومك أم لا، لأن أولئك الذين يتحدثون أثناء نومهم نادرًا ما يتذكرون.

تتمثل الأعراض الرئيسية للحديث أثناء النوم في الضوضاء والكلام أثناء النوم.

تشمل الأعراض الأخرى لهذه الظاهرة السير أثناء النوم، أو التسمم بسبب النوم، أو اضطراب السلوك في مرحلة نوم حركة العين السريعة.

وبحسب المختصين من أطباء وعلماء النفس، غالبًا ما يقع اللوم على الإجهاد النفسي وقلة النوم.

إذا كنت تريد أن تتعلم كيفية التوقف عن الكلام أثناء النوم فمن المهم أن تمارس عادات نوم جيدة بانتظام.

وفي ما يلي بعض أفضل الطرق للتوقف عن الكلام أثناء النوم.

1. احتفظ بمفكرة نوم

لفهم سبب حديثك أثناء نومك تحتاج إلى إعداد مذكرة نوم لتوثيق أنماط نومك فيها.

سجل فيها الوقت الذي تذهب فيه إلى الفراش، والوقت الذي تستيقظ فيه، والأدوية التي تتناولها، وما إذا كنت قد تناولت الكافيين أو الكحول في ذلك اليوم، والوقت الذي تناولت فيه تلك المشروبات.

احتفظ بهذه الكتابات لمدة أسبوعين تقريبًا لاكتشاف مختلف الاتجاهات والميول.

لاحظ هذه الأنماط وغيّر عاداتك وفقًا لذلك على مدار اليوم.

2. تأكد من حصولك على قسط كاف من النوم

قلة النوم هي أحد أكثر الأسباب شيوعًا للتحدث أثناء نومهم.

إذا كنت تتحدث أثناء نومك ولا تحصل على سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة يجب عليك إعادة النظر في مواعيد نومك.

هل سهرت حتى وقت متأخر جدا؟

هل تستيقظ مبكرًا جدًا؟

من أفضل الطرق لتغيير نمط نومك أن تبدأ تدريجيًا.

اضبط وقتك تدريجيًا بزيادات قدرها 15 دقيقة حتى تصل إلى أوقات النوم والاستيقاظ التي تريدها.

إذا كنت تواجه مشكلة في النهوض وفي حالة النعاس افتح النافذة ودع الشمس تدخل.

من خلال القيام بذلك تستعيد شيئًا فشيئًا إيقاعك اليومي.

وهكذا تقول لجسدك وعقلك: قِفا!

3. توقف أو قلل من تناول الكافيين والكحول

تناول الكحول والكافيين مباشرة قبل النوم ليس سيئًا فقط لجودة النوم، بل يمكن أن يزيد أيضًا من خطر التحدث أثناء النوم.

إذا كنت ترغب في تجنب التحدث أثناء نومك عليك بالتوقف عن تناول الكافيين بعد الساعة 3 ظهرًا وتجنب الكحول تمامًا.

تعمل المشروبات المحتوية على الكافيين كمنشط يمكن أن يمنعك من النوم.

يمكن للكحول أن توقظك عدة مرات أثناء الليل، وتمنعك من العودة إلى النوم.

وهذا يمكن أن يجعلك بعد ذلك تشعر بالنعاس، مما يجعلك أكثر عرضة للتحدث أثناء نومك في الليلة التالية.

4. تناول طعاما خفيفا وصحيا

لا شك أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات تجعلك أكثر عرضة للإصابة بالأرق.

يمكن أن تؤدي الكربوهيدرات مثل الخبز الأبيض والمشروبات الغازية والكعك إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم بسرعة، مما قد يؤدي إلى الأرق.

ونظرًا إلى أن قلة النوم هي السبب وراء هذه الظاهرة فإذا كنت ترغب في تجنب الحديث أثناء النوم حاول الالتزام بوجبات خفيفة وصحية قبل النوم.

اختر وجبات غنية بالبروتينات والخضراوات والدهون الصحية.

الأسماك والديك الرومي والبطاطا الحلوة والسلطة كلها أطعمة غنية بالعناصر الغذائية التي يمكن أن تعزز النوم.

يمكن أن يؤثر تناول وجبة قبل النوم مباشرة سلبًا أيضًا على جودة النوم ويعطل موعد نومك.

تأكد من تناول وجبتك الأخيرة قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل.

5. إنشاء روتين استرخائي قبل النوم

واحد من أكثر الأساليب فاعلية للتوقف عن الكلام أثناء النوم هو تقليل التوتر.

قبل ساعة من موعد النوم يجب أن تبدأ في الاسترخاء.

قلل من استخدامك للتكنولوجيا، ضع قائمة تشغيل قراءة مريحة، وابدأ في الاسترخاء.

إذا كانت لديك أفكار سوداء تزعج ذهنك اكتب مخاوفك في مفكرة، أو مارس وضعيات اليوجا.

هذه الأنشطة وسيلة رائعة لتخفيف التوتر النفسي وتحسين نوعية النوم.

هل هناك علاج فعال للحديث أثناء النوم؟

لا !
يقول علماء النفس إنه لا يوجد علاج محدد للتوقف عن الكلام أثناء النوم.

إنه شائع وغير ضار وعمومًا لا يعتبر هذا الاضطراب مشكلة طبية إلا إذا أصبح الحديث في النوم عائقًا في حياتك اليومية.

في معظم الحالات يمكن علاج ذلك من خلال اتباع عادات نوم جيدة.

لكن قد تكون هناك عوامل أساسية تلعب دورًا، مثل اضطرابات النوم أو اضطرابات القلق الشديدة.

إذا أصبج الحديث أثناء النوم شديدًا لدرجة أنك تعطل نوم شريكك، فكر في النوم في أسرة منفصلة أو اجعل شريكك يرتدي سدادات أذن.

الحصول على قسط كافٍ من النوم مهم جدًا لتجنب الحديث أثناء النوم.

تبدأ جودة النوم التي تحتاجها ببيئة نومك.

تأكد من أنك تنام على فرشة جيدة توفر المستوى المناسب من الدعم لجسدك وخصائص التبريد لمساعدتك في الحصول على نوم جيد ليلاً.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك