منوعات

الصيام المتقطع.. أمل جديد لمرضى الأعصاب
تاريخ النشر: 04 يوليو 2022 13:01 GMT
تاريخ التحديث: 04 يوليو 2022 14:50 GMT

الصيام المتقطع.. أمل جديد لمرضى الأعصاب

راقب علماء من جامعة "إمبيريال كولج لندن" كيفية تأثير الصيام المتقطع على جراثيم المعدة من خلال زيادة إنتاج مادة استقلابية مضادة للأكسدة تسهم في إعادة توليد

+A -A
المصدر: مهند الحميدي - إرم نيوز

راقب علماء من جامعة ”إمبيريال كولج لندن“ كيفية تأثير الصيام المتقطع على جراثيم المعدة من خلال زيادة إنتاج مادة استقلابية مضادة للأكسدة تسهم في إعادة توليد الألياف العصبية للأذرع العصبية الممتدة التي تنقل الإشارات الإلكتروكيميائية إلى الخلايا الأخرى في الجسم.

وأشار العلماء، في دراستهم المنشورة في مجلة ”نيتشر“، إلى أن الصيام المتقطع يحمل أملًا لعلاج الأعصاب وترميمها.

وأكد الباحثون أن ”الجراثيم المولدة لمضاد الأكسدة موجودة بشكل طبيعي في المعدة، فضلًا عن وجود مضاد الأكسدة في مجرى دمنا أيضًا“.

وقال معد الدراسة الدكتور سايمون دي جيوفاني، من قسم علوم الدماغ في الجامعة: ”لا توجد حاليًا أي طريقة علاجية للمرضى المصابين بضرر في الأعصاب، والحل الوحيد أمامهم هو إعادة بناء الأعصاب جراحيًا، وهذه الطريقة فعالة فقط في بعض حالات المرضى دون غيرهم، ما دفعنا للبحث عن تأثير أسلوب الحياة في التعافي من المرض“.

وأضاف: ”ربط الباحثون سابقًا بين فائدة الصيام المتقطع مع علاج الجراح ونمو الأعصاب من جديد، ولكن دراستنا هي الأولى من نوعها التي تشرح سبب ذلك“، وفقًا لموقع ”ساي تك ديلي“.

ورصدت الدراسة إعادة توليد الأعصاب عند الفئران المصابة بضرر شديد للعصب الأطول الواصل بين النخاع الشوكي والأرجل، ثم أُخضعت نصف الفئران للصيام المتقطع بإطعامها ثم حرمانها على مدى أيام متناوبة، أما النصف الآخر فكان حرًا ليأكل ما يشاء.

واستمرت التجربة من 10 أيام إلى 30 يومًا قبل إجراء العملية، ثم راقب الباحثون تعافي العصب بعد إصابته بالضرر خلال مدة تتراوح من 24 إلى 72 ساعة.

وقاس الباحثون نسبة تعافي العصب، وكانت أكبر بنسبة 50% عند فئران الصيام المتقطع مقارنة بالفئران الأخرى.

وقال دي جيوفاني: ”أرى أن قوة البحث تكمن في فتحه لمجال جديد كليًا، يجعلنا نتساءل إن كانت هنالك جراثيم أخرى أيضًا يمكنها تسريع معالجة الضرر العصبي“.

وللتأكد من علاقة الجراثيم بإصلاح الأعصاب، عالج الباحثون الفئران بمضادات الالتهاب لقتل كل الجراثيم في معدتها، ثم أعطوها الجراثيم المعدلة جينيًا وغير القادرة على إنتاج مضاد الأكسدة، وعندها لم يحصل أي إصلاح للأعصاب المتضررة.

ويهدف الباحثون مستقبلًا إلى اختبار إصلاح الضرر في العصب الشوكي، وما إذا كانت زيادة نسبة مضاد الأكسدة ستزيد من فعالية إصلاح الضرر العصبي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك