منوعات

اكتشاف مادة واقية من التجمد تطيل عمر الأعضاء في عمليات الزرع
تاريخ النشر: 22 يونيو 2022 18:07 GMT
تاريخ التحديث: 22 يونيو 2022 19:20 GMT

اكتشاف مادة واقية من التجمد تطيل عمر الأعضاء في عمليات الزرع

توصلت مجموعة من العلماء الأستراليين إلى مادة جديدة واقية من التجمد، قادرة على الحفاظ على الخلايا البشرية لفترة أطول، مما يفتح الطريق لتحسين الحفاظ على الأعضاء

+A -A
المصدر: مصطفى السعيد - إرم نيوز

توصلت مجموعة من العلماء الأستراليين إلى مادة جديدة واقية من التجمد، قادرة على الحفاظ على الخلايا البشرية لفترة أطول، مما يفتح الطريق لتحسين الحفاظ على الأعضاء الحيوية لعمليات الزراعة الطبية.

ويعد الحفظ بالتبريد، الذي يساعد في الحفاظ على الخلايا لفترة طويلة في درجات حرارة منخفضة، هو المفتاح في علاجات بناء الخلايا المساعدة أو علاجات الخلايا الجذعية، لكنه لا يزال بعيدا عن الجهود المبذولة للحفاظ على الأعضاء والأنسجة البشرية بسبب صعوبة هذه العمليات وتعقيدها.

واستخدم العلماء في المعهد الملكي للتكنولوجيا في ملبورن بأستراليا المادة الجديدة الواقية من التجمد والمكونة من البرولين والجلسرين، على أربعة أنواع من الخلايا البشرية (البروستاتا والدماغ والجلد وخلايا الدم البيضاء)، بعد حفظها لعدة ساعات عند درجة حرارة 37 درجة مئوية قبل التجميد.

وأوضح سافرون براينت، كبير الباحثين في العمل، أن هذا الواقي، بالإضافة إلى كونه أقل سمية للأنسجة البشرية من العوامل التي استخدمها المجتمع العلمي في العقود الخمسة الماضية، فإنه يسمح باستخدام تقنية واحدة ونفس المكونات في أنواع مختلفة من الخلايا لمنع تلف بنيتها من خلال تكوين بلورات الجليد.

وقال براينت إنه مع هذا العامل الجديد، ”بمجرد تجميد (الخلايا) يمكن الحفاظ عليها لسنوات، مشددا على أن هذا البحث يفتح طريقة جديدة في المستقبل لتخزين مواد أكثر تعقيدا مثل الصفائح الدموية“.

وأضاف العالم الأسترالي في بيان صادر عن المعهد: ”تسمح تقنيات اليوم فقط بتخزين (الصفائح الدموية) لمدة تصل إلى أسبوع، لكن مع عملية الحفظ بالتبريد الناجحة، يمكن تخزين الصفائح الدموية لسنوات“.

ويؤكد فريق المعهد الملكي للتكنولوجيا في ملبورن، أن اكتشافهم سيجعل من الممكن في المستقبل تخفيف قوائم الانتظار لزراعة الأعضاء مثل القلب والرئتين، والتي بموجب التقنيات الحالية لها فترة صلاحية محدودة، وستزيد من القدرة الطبية على الحضور بتكلفة أقل للسكان الأكثر ضعفا والنائية.

وأشار فريق الباحثين إلى أن 60 في المائة من الأعضاء الحيوية، والتي يمكن الحفاظ عليها ما بين أربع وست ساعات من وقت التبرع بها حتى تتم زراعتها في المرضى، يتم التخلص منها بسبب استحالة الحفاظ عليها سليمة لهذه الإجراءات الجراحية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك