منوعات

بعد ضغوط شركات الطيران.. أمريكا تلغي فحص كورونا للقادمين جوًا
تاريخ النشر: 10 يونيو 2022 15:47 GMT
تاريخ التحديث: 10 يونيو 2022 17:45 GMT

بعد ضغوط شركات الطيران.. أمريكا تلغي فحص كورونا للقادمين جوًا

قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إن حكومة الرئيس جو بايدن ستوقف العمل بمطلب فحص "كوفيد-19" قبل المغادرة بالنسبة للرحلات الجوية الدولية القادمة إليها، وذلك

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إن حكومة الرئيس جو بايدن ستوقف العمل بمطلب فحص ”كوفيد-19“ قبل المغادرة بالنسبة للرحلات الجوية الدولية القادمة إليها، وذلك بعد ضغوط شديدة من شركات الطيران وصناعة السياحة، وفق وكالة ”رويترز“.

وأضاف المسؤول الأمريكي أن القرار سيبدأ سريانه ابتداءً من يوم الأحد المقبل، في الساعة 1201 صباحًا.

وستعلن إدارة بايدن، اليوم الجمعة، أن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها لم تعد تطلب إجراء فحوص ”كوفيد-19“ قبل المغادرة للمسافرين القادمين إلى الولايات المتحدة، بعد أن قررت تلك المراكز أن هذا الإجراء لم يعد ضروريًا بناءً على الحقائق العلمية والمعلومات المتوافرة.

وقال المسؤول إن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها ستعيد تقييم هذا القرار بعد 90 يومًا.

ومنذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، ألزمت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها المسافرين بتقديم نتيجة سلبية لفحص ”كوفيد-19“ في غضون يوم قبل الرحلات المتجهة إلى الولايات المتحدة، لكنها لا تطلب فحوصًا للقادمين عبر منافذ الحدود البرية.

وكان البيت الأبيض أعلن، مطلع مايو/أيار الماضي، ثبوت إصابة نائبة الرئيس كامالا هاريس بفيروس كورونا.

وقالت كيرستن آلن، المتحدثة باسم هاريس، إن نائبة الرئيس التي واصلت العمل من بُعد ستستأنف نشاطها الحضوري مع التزامها وضع كمامة لمدة عشرة أيام، عملًا بتوصيات السلطات الصحية الأمريكية.

وثبتت إصابة هاريس بالفيروس في 26 نيسان/أبريل الماضي، لكنّها لم تُعتبر حالة مخالطة للرئيس جو بايدن البالغ من العمر 79 عامًا.

وفي 27 أبريل/نيسان الماضي، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن التراجع الكبير في عدد اختبارات ”كوفيد-19“ التي يتم إجراؤها ترك العالم في حالة عمى حيال استمرار تطور الفيروس وتحوراته الخطيرة المحتملة، وفق ”فرانس برس“.

وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إن الإصابات والوفيات التي يبلغ عنها سجلت أيضًا تراجعًا كبيرًا.

وصرح مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس للصحافيين: ”الأسبوع الماضي تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن أكثر من 15 ألف حالة وفاة بقليل، وهو أدنى رقم إجمالي أسبوعي يسجل منذ آذار/مارس 2020“.

وفي حين رحب غيبريسوس بهذا الاتجاه الجديد في مسار الفيروس، إلا أنه حذر من أن انخفاض الأرقام قد يكون أيضًا نتيجة للتراجع الكبير في عدد الاختبارات التي تجرى للكشف عن الإصابات بالفيروس.

وأضاف: ”هذا يصيبنا بالعمى أكثر حيال أنماط انتقال الفيروس وتطوره“، معقبًا: ”عندما يتعلق الأمر بفيروس قاتل، فإن الجهل ليس نعمة“.

كما أعرب ويليام رودريغيز، الذي يترأس تحالف التشخيص العالمي ”فيند“، عن غضبه لأن العديد من الحكومات توقفت في الأشهر الأخيرة بكل بساطة عن إجراء اختبارات للكشف عن المصابين بالفيروس.

وفي حديثه خلال مشاركته في المؤتمر الصحافي الذي استضافته منظمة الصحة العالمية، أشار رودريغز إلى أنه في الأشهر الأربعة الماضية ووسط ارتفاع الإصابات بالمتحورة أوميكرون ”انخفضت معدلات الاختبارات من 70 إلى 90% في جميع أنحاء العالم“.

وتسبب وباء كوفيد وفق الأرقام الرسمية بوفاة أكثر من ستة ملايين شخص منذ ظهوره لأول مرة في الصين أواخر عام 2019، لكن يُعتقد أن العدد الحقيقي أكثر بثلاثة أضعاف على الأقل.

وفي حين أن العديد من البلدان تلغي التدابير الوقائية وتحاول العودة إلى ما يشبه الحياة الطبيعية، إلا أن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن الوباء لم ينته بعد.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك