منوعات

بعد بريطانيا.. ظهور إصابات بجدري القرود في البرتغال وإسبانيا
تاريخ النشر: 18 مايو 2022 20:18 GMT
تاريخ التحديث: 19 مايو 2022 0:35 GMT

بعد بريطانيا.. ظهور إصابات بجدري القرود في البرتغال وإسبانيا

أعلنت السلطات الصحية في كل من البرتغال وإسبانيا اكتشاف حالات إصابة عدة بجدري القرود المستوطن في إفريقيا الغربية، وذلك بعد إعلان بريطانيا ظهور7 حالات في المملكة

+A -A
المصدر: أمينة بنيفو – إرم نيوز

أعلنت السلطات الصحية في كل من البرتغال وإسبانيا اكتشاف حالات إصابة عدة بجدري القرود المستوطن في إفريقيا الغربية، وذلك بعد إعلان بريطانيا ظهور7 حالات في المملكة منذ مطلع الشهر الجاري.

وذكرت المديرية العامة للصحة بالبرتغال، في بيان أصدرته يوم الأربعاء، أن هناك أزيد من 20 حالة مشكوكا في إصابتها“، بين أشخاص في ”منطقة لشبونة في الغرب، وقد تأكدت إصابة 5 منهم“.

وأضاف البيان أن ”هذه الحالات أغلبها تخص شبانا ذكورا، ظهرت عليهم قروح“.

من جانبها، أشارت وزارة الصحة الإسبانية، في بيانها الصادر يوم الأربعاء، إلى أن هناك 8 حالات مشتبه في إصابتها، و“لم يتم تأكيدها بعد“ من خلال التحاليل المخبرية.

وأطلقت السلطات الصحية في البلدين تحذيرا وطنيا، مبرزة أن هذا المرض النادر والمحدود العدوى بين البشر لا يوجد له علاج، وعادة ما يشفى من تلقاء نفسه.

وأبرز أعراض الداء المسمى ”مانكي بوكس“ هي الحمى وآلام الرأس، وآلام في العضلات والظهر، وتورم في الغدد اللمفاوية، والشعور بالرعشة والتعب، مع احتمال ظهور طفح جلدي، خصوصا على الوجه، ثم ينتشر في مناطق أخرى من الجسم، حسب ما أورده موقع ”20 مينوت“ الفرنسي.

وكانت منظمة الصحة العالمية أشارت، يوم الثلاثاء، إلى أنها تريد تسليط الضوء على مرض جدري القرود، بمساعدة المملكة المتحدة التي ظهرت فيها 7 حالات منذ 6 مايو/ أيار الجاري.

وهناك أربعة من بين الأشخاص المصابين عرفوا عن أنفسهم بكونهم“ مثليين جنسيا، أو ثنائيي الميول الجنسية“، حسب وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة.

وباستثناء الحالة الأولى التي تم اكتشافها، والتي كان صاحبها مسافرا إلى نيجيريا قبل فترة قصيرة، في حين باقي الحالات أصيبت كلها في المملكة المتحدة، ما يثير تخوفات حول انتشار العدوى داخل المجتمع.

وتعرف منظمة الصحة العالمية مرض جدري القرود المكتشف سنة 1985 بكونه ”مرضا فيروسيا نادرا وحيواني المنشأ (يُنقل فيروسه من الحيوان إلى الإنسان) ”.

وتماثل أعراض المرض تلك التي كان يشهدها في الماضي المرضى المصابون بالجدري، ولكنه أقل شدة. ومع أن الجدري كان قد استُأصِل في عام 1980، فإن جدري القردة لا يزال يظهر بشكل متفرق في بعض أجزاء أفريقيا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك