منوعات

تمارين رياضية تساعد بالسيطرة على ارتفاع السكر في الدم
تاريخ النشر: 20 مارس 2022 14:40 GMT
تاريخ التحديث: 20 مارس 2022 17:25 GMT

تمارين رياضية تساعد بالسيطرة على ارتفاع السكر في الدم

أفادت دراسة طبية أمريكية، بأن بعض التمارين الرياضية، وخاصة تمارين التمدد، يمكن أن تساعد في السيطرة على مستوى الجلوكوز في الدم، وتخفيف أعراض مرض السكري. ويتسبب

+A -A
المصدر: إرم نيوز

أفادت دراسة طبية أمريكية، بأن بعض التمارين الرياضية، وخاصة تمارين التمدد، يمكن أن تساعد في السيطرة على مستوى الجلوكوز في الدم، وتخفيف أعراض مرض السكري.

ويتسبب مرض السكري ”الفئة 2“ في ارتفاع نسبة السكر في الدم بشكل كبير، إلا أن التغييرات البسيطة في نمط الحياة هي أفضل شكل من أشكال العلاج، وخاصة بعض التمارين الرياضية، بحسب الدراسة الصادرة عن ”جمعية السكري الأمريكية“.

وقالت الدراسة التي نشرتها صحيفة ”ديلي إكسبرس“ البريطانية، اليوم الأحد: ”داء السكري الفئة 2 هو حالة مزمنة تتميز بمقاومة الأنسولين، ويمكن أن يكون لتقلب مستويات السكر في الدم آثار وخيمة على الجسم، ولكن هناك تمارين يمكن أن تقلل أعراض الحالة بشكل كبير“.

وأوصت الدراسة الأشخاص المصابين بداء السكري ”الفئة 2“ ببدء برنامج تدريبات القوة للمساعدة في السيطرة على نسبة السكر في الدم، مشيرة إلى أنها تتضمن سلسلة من تمارين القوة، وخاصة تمارين التمدد أو رفع الأوزان مع البقاء في كل حركة لمدة 60 ثانية.

وقالت الدراسة: ”يُعتقد بأن هذا النوع من التدريب هو أحد أفضل الطرق التي يمكنك القيام بها لجسمك، وهو جزء أساسي من أي خطة لياقة، كما أن فوائده تشمل الاستجابة للأنسولين بشكل أفضل، وتحسين طريقة استخدام السكر في الدم وفقدان الوزن، والتقليل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والدماغ“.

ولفتت الدراسة إلى أن بحثا نُشر في مجلة ”أمراض القلب“، أظهر أنه في الأشخاص المصابين بداء السكري ”الفئة 2“ يمكن أن تكون تمارين القوة أكثر فائدة لتنظيم نسبة السكر في الدم من تمارين القلب، مضيفة أن تمارين القوة تعتمد في المقام الأول على حالة السكر في الجسم، أو استخدام الجلوكوز، ونظام التمثيل الغذائي للطاقة.

بدوره، قال الدكتور نيك أوكشبنتي، المشارك في الدراسة: ”أثناء قيامنا بتمرين تدريبات القوة، نستخدم الجليكوجين العضلي المخزن كوقود، وبمجرد نفاد هذا الجليكوجين العضلي المخزن، نبدأ في تعبئة المزيد من الجليكوجين من الكبد ومن الدم“.

وأضاف: ”يساعد هذا على خفض نسبة الجلوكوز في الدم بشكل مباشر، بالإضافة إلى استنفاد مخزون العضلات والجليكوجين في الكبد؛ ما يمنح جلوكوز الدم مكانًا يذهب إليه في المرة القادمة التي نأكل فيها“.

وبحسب الدراسة، تتضمن أمثلة أنشطة تمارين القوة معدات الأثقال أو الأوزان الحرة في صالة الألعاب الرياضية، واستخدام أحزمة المقاومة ورفع الأوزان الخفيفة، مثل العبوات المعلبة أو زجاجات المياه في المنزل، وتمارين الجمباز أو التمارين التي تستخدم وزن الجسم الخاص لتمرين العضلات مثل تمارين الضغط، والجلوس، والقرفصاء، والاندفاع، والجلوس على الحائط، والألواح الخشبية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك