منوعات

دراسة جنوب أفريقية: لا أعراض خطيرة لأوميكرون حتى مع غير المطعمين
تاريخ النشر: 14 يناير 2022 12:29 GMT
تاريخ التحديث: 14 يناير 2022 13:55 GMT

دراسة جنوب أفريقية: لا أعراض خطيرة لأوميكرون حتى مع غير المطعمين

كشفت دراسة أجريت في جنوب أفريقيا، اليوم الجمعة، أن المصابين بمتحور "أوميكرون" الذين لم يحصلوا على أي لقاح، ربما أقل عرضة للإصابة بأعراض خطيرة أو دخول المستشفيات

+A -A
المصدر: فريق التحرير

كشفت دراسة أجريت في جنوب أفريقيا، اليوم الجمعة، أن المصابين بمتحور ”أوميكرون“ الذين لم يحصلوا على أي لقاح، ربما أقل عرضة للإصابة بأعراض خطيرة أو دخول المستشفيات أو الوفاة، مقارنة بما كان عليه الحال مع السلالات السابقة من فيروس كورونا.

وقارنت الدراسة التي أجراها المعهد الوطني للأمراض المعدية في منطقة ويسترن كيب، التي لم تخضع بعد لمراجعة النظراء، نحو 11600 مريض من الموجات الثلاث الأولى للجائحة مع حوالي 5100 مصاب بأوميكرون.

ونقلاً عن ”رويترز“، فإن أوميكرون يسبب أعراضا أقل خطورة، وتقل عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة به على مستوى العالم مقارنة بالسلالات السابقة.

ويحاول العلماء معرفة ما إذا كان السبب في ذلك ارتفاع معدلات المناعة الناتجة عن التطعيم، أو الإصابة السابقة بالفيروس أو نتيجة ضعف المتحور الجديد.

وخلصت الدراسة إلى أن انخفاض مخاطر الإصابة بأعراض شديدة يُعزى إلى خصائص المتحور أوميكرون نفسه.

ورغم أنه يتسبب بعوارض أقل شدة، إلا أن مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، نبه من جديد لخطورة متحور أوميكرون، الذي ينتشر بوتيرة لم يشهدها العالم منذ بدء وباء فيروس كورونا مؤكدا أنه ”يبقى فيروسا خطرا“.

وبالمقابل، يأمل البعض أنه بسبب معدل انتشاره السريع، أن يحل أوميكرون محل المتحورات الأكثر خطورة ويتيح تحويل الوباء إلى مرض يمكن التحكم به بشكل أسهل.

وجدد مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الأربعاء الماضي، تحذيره من أن متحور أوميكرون الذي ينتشر بوتيرة لم يشهدها العالم منذ بدء وباء كوفيد-19 ”يبقى فيروسا خطرا“ رغم أنه يتسبب بعوارض أقل شدة.

وقال خلال مؤتمر صحفي: ”رغم أن أوميكرون يسبب عوارض أقل خطورة من دلتا (المتحور الذي كان مهيمنا حتى الآن)، إلا أنه يبقى فيروسا خطرا خاصة للأشخاص غير المطعمين“.

وانتشر هذا المتحور الذي كشف للمرة الأولى في جنوب أفريقيا في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2021، بكثافة منذ ذلك الحين في العالم بمستويات غير مسبوقة منذ بدء الوباء.

ودفعت عوارض أوميكرون الأقل شدة خصوصا بالنسبة للأشخاص الملقحين بالكامل والذين تلقوا الجرعة المعززة، بالبعض إلى اعتباره مرضا ”خفيفا“.

لكن غيبرييسوس حذر من أن ”المزيد من العدوى يعني المزيد من دخول المستشفيات، والمزيد من الوفيات، المزيد من الناس الذين لن يتمكنوا من العمل بما يشمل المعلمين والطواقم الطبية، والمزيد من المخاطر لظهور متحور آخر يكون أكثر عدوى ويتسبب بوفيات أكثر من أوميكرون“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك