منوعات

ينتمي لسرطان الدم.. ما هو مرض المايلوما المتعدد وأعراضه؟
تاريخ النشر: 03 أبريل 2021 7:11 GMT
تاريخ التحديث: 03 أبريل 2021 10:25 GMT

ينتمي لسرطان الدم.. ما هو مرض المايلوما المتعدد وأعراضه؟

عادة ما يتبادر إلى الأذهان اللوكيميا عندما يتعلق الأمر بسرطان الدم، ولكن اللوكيميا ليس المرض الوحيد الذي يتعلق بهذا النوع من السرطان، إذ هناك مرض آخر يُعرف باسم

+A -A
المصدر: ساندرا ماهر -إرم نيوز

عادة ما يتبادر إلى الأذهان اللوكيميا عندما يتعلق الأمر بسرطان الدم، ولكن اللوكيميا ليس المرض الوحيد الذي يتعلق بهذا النوع من السرطان، إذ هناك مرض آخر يُعرف باسم ”المايلوما المتعدد“.

يعد المايلوما المتعدد أحد أنواع سرطان الدم التي تؤثر على خلايا البلازما، وهي عبارة عن خلايا الدم البيضاء الموجودة في نخاع العظام، وعندما تتطور هذه الخلايا بمعدل غير طبيعي داخل النخاع، تؤدي لزيادة كبيرة في إنتاج بروتين ”الغلوبولين المناعي“ في العظام والدم، وينتج عنه مرض المايلوما المتعدد.

ولأن ترك هذا المرض دون علاج يسهم في انتشاره إلى أجزاء مختلفة من الجسم ويسبب تلف العديد من الأعضاء، نوضح فيما يلي كل ما يتعلق بالمرض من أعراض وغيره:

الأعراض

قد تختلف أعراض المايلوما المتعدد من شخص لآخر، ولكنها عادة ما تشمل كلا من: تلف العظام والأنيميا أو فقر الدم والضعف والإعياء، بالإضافة إلى فقدان الوزن والشهية والغثيان والفشل الكلوي والتشوش.

الأسباب

حتى الآن، لا يزال السبب بالتحديد وراء المايلوما المتعدد غير معروف، ولكنه ينتج عن النمو غير الطبيعي لخلايا البلازما في نخاع العظام كما ذكرنا أعلاه، إذ تستمر الخلايا في التكاثر والانتشار دون توقف، مما يجعلها خطيرة للغاية.

عوامل الخطر

بجانب السبب، هناك عوامل خطر معينة تساهم في زيادة فرص الإصابة بالمرض، بما في ذلك الأشخاص الأكبر من 65 عاماً والرجال وذوو الأصول الأفريقية الأمريكية بالإضافة إلى من يعانون من السمنة وزيادة الوزن والذين تعرضوا للإشعاع ومواد كيميائية ضارة.

كيفية العلاج

على الرغم من أنه حتى الآن ليس هناك دواء لمرض المايلوما المتعدد، إلا أن هناك العديد من العلاجات التي تخفف الألم وأعراض الحالة يتم تحديدها بناءً على الفحوصات اللازمة.

وأنواع هذه العلاجات تشمل: العلاج الموجه والعلاج المناعي والكيماوي، بالإضافة إلى العلاج بالكورتيكوستيرويد والإشعاع والعلاج بزراعة الخلايا الجذعية.

هذا وبعد الخضوع لأحد العلاجات، يجب المشاركة في أنشطة بدنية ولكن دون إجهاد مع الحرص على الراحة والابتعاد عن مصادر التوتر لأن ذلك قد يؤدي لتدهور الحالة، كما يوصي الأطباء بضرورة تناول الأطعمة الصحية لأنها تساعد في تعزيز عملية التعافي وفاعليتها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك