منوعات

"واشنطن بوست": البرازيل تهدد العالم مع اقتراب قطاعها الصحي من الانهيار بسبب "كورونا"
تاريخ النشر: 17 مارس 2021 13:46 GMT
تاريخ التحديث: 17 مارس 2021 16:10 GMT

"واشنطن بوست": البرازيل تهدد العالم مع اقتراب قطاعها الصحي من الانهيار بسبب "كورونا"

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن الأوضاع الكارثية التي تشهدها البرازيل فيما يتعلق بتفشي فيروس "كورونا" المستجد، تمثل تهديدًا للعالم كله. وأضافت في تحليل

+A -A
المصدر: محمد ثروت- إرم نيوز

قالت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية إن الأوضاع الكارثية التي تشهدها البرازيل فيما يتعلق بتفشي فيروس ”كورونا“ المستجد، تمثل تهديدًا للعالم كله.

وأضافت في تحليل إخباري نشرته اليوم الأربعاء: ”في ظل هذا المسار الملتوي لفيروس كورونا، أن هناك على الأقل عنصرا واحدا ثابتا، وهو أن أكبر دولة في أمريكا اللاتينية من حيث عدد السكان لم تتعامل مع الجائحة بشكل جيد“.

وتابعت: ”تحتل البرازيل المرتبة الثانية وراء الولايات المتحدة من حيث عدد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا، ولكن أمريكا بدأت المعركة في رحلة الخروج من الوباء، بينما تتفشى الجائحة الآن في البرازيل بصورة غير مسبوقة على الإطلاق“.

2021-03-66-29

 

وبينت: ”سجّلت البرازيل أمس الثلاثاء ما يقرب من 3 آلاف حالة وفاة، في طفرة كبيرة خلال الشهر الجاري، وفي الأسبوع الماضي وصل عدد الوفيات الجديدة في البرازيل إلى 12 ألفًا و888 حالة، إضافة إلى أكثر من 468 ألف إصابة جديدة، وفقاً لأرقام جامعة جون هوبكنز“.

وأردفت قائلة: ”يحذّر خبراء من أن المستشفيات في البرازيل على حافة الانهيار، حيث تقترب من السعة القصوى، في حين تخطت بعض المستشفيات قدراتها الاستيعابية بالفعل في نصف ولايات الدولة“.

واستطردت قائلة: ”يرجع ذلك إلى ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا في البرازيل، ما دفع مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غبريسيوس، إلى التحذير من أن الخطر لا يتعلق بالبرازيل فقط، بل يمتد إلى أمريكا الجنوبية، والعالم بأسره“.

2021-03-5-28

ونقلت عن خبراء قولهم: إنهم ”يخشون من أن البرازيل تضم سلالة كورونا أكثر فتكاً، في الوقت الذي أخفقت فيه بعض الإجراءات غير المنظمة التي تم اتخاذها، مثل الإغلاق وحظر التجوال، في كبح جماح حالات الإصابة، وتجنّب الأزمة التي كان يخشاها العاملون في القطاع الطبي، الذين يجاهدون حاليا لمكافحة موجة التفشي واسعة النطاق“.

وأشارت الصحيفة إلى الدور الذي لعبه الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو في تفاقم الأوضاع داخل بلاده، حيث روّج مع حلفائه للمعلومات المضللة، والتقليل من خطر الفيروس وفعالية التباعد الجسدي وارتداء الأقنعة الطبية، وفي وقت لاحق، شكك بولسونارو في قيمة اللقاحات، ما أثار المشاعر المناهضة لبكين حتى عندما كان لقاح صيني يخضع للتجارب في البرازيل.

وفي أكتوبر الماضي، تصدى الرئيس البرازيلي لخطط الحكومة الفيدرالية لشراء عشرات الملايين من جرعات لقاح ”سينوفاك“ الصيني.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك