منوعات

تطوير مستشعر قابل للارتداء يمكنه توفير بيانات طبية لمرضى العيون والفم
تاريخ النشر: 07 فبراير 2021 10:00 GMT
تاريخ التحديث: 07 فبراير 2021 12:15 GMT

تطوير مستشعر قابل للارتداء يمكنه توفير بيانات طبية لمرضى العيون والفم

أضاف فريق بحثي من قسم العلوم الهندسية والميكانيكا في جامعة بنسلفانيا الأمريكية، نوعا جديدا من المستشعرات الصحية القابلة للارتداء، إذ تقدم بيانات صحية في الوقت

+A -A
المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

أضاف فريق بحثي من قسم العلوم الهندسية والميكانيكا في جامعة بنسلفانيا الأمريكية، نوعا جديدا من المستشعرات الصحية القابلة للارتداء، إذ تقدم بيانات صحية في الوقت الحقيقي بعيدا عن الفحص المختبري، خاصة لأولئك الذين يعانون أمراض الفم والعيون، ومن ثم تعمل على علاجها.

وقال الباحث ”هوانيو تشنغ“ المؤلف المشارك في المشروع، ووفقا لموقع Edexlive للأخبار التعليمية: ”سعينا لابتكار جهاز يجمع المواد التي يمكن تحليلها، من السوائل الحيوية في الجسم مثل: الدموع، واللعاب، لحالات مرضية معينة بشكل سريع ومستمر، وذلك بدلا من انتظار الحصول على نتائج اختبار العينات في المختبر“.

وأوضح تشنغ، أن ”جهاز الاستشعار تم تصميمه ناعما ومريحا للارتداء، إذ يوضع بالقرب من القناة الدمعية للعين، أو اللعاب في الفم لجمع العينات، وينتج بعد ذلك بيانات قابلة للعرض عبر الهاتف الذكي المستخدم أو إرسالها لطبيبه“.

وكان ”تشنغ“ كشف العام الماضي، عن تصميم رقعة جلدية مماثلة يمكن ارتداؤها، تعتبر مفيدة بشكل خاص للأشخاص المصابين بنقص السكر في الدم أو مرض السكري، حيث تجمع العرق لاختبار مستويات مقياس حموضة الدم pH، ومستويات الصوديوم والجلوكوز في الجسم.

بينما جهاز الفريق البحثي الجديد لا يجمع البيانات فقط، ولكنه -أيضا- يدير مد الجسم بالدواء باستخدام إبرة مجهرية عبر الجلد حول العين أو الفم أو اللسان.

وشرح تشنغ، أن تقنية الجزيئات متناهية الصغر ”النانو“ في منافذ جهاز الاستشعار المصغرة، تسمح بفحص الخلية والوصول إلى معلومات الترميز الجيني للخلية، لتوصيل الأدوية الجزيئية، وتلقي العلاج في عملية فعالة للغاية على المستوى الخلوي.

وكشف تشنغ عن وجود دافع قوي لتطبيق هذه التكنولوجيا لأجهزة استشعار مماثلة في المستقبل، بحيث يمكن أن تحدث ثورة في كيفية مراقبة حالات صحية معينة ومعالجتها.

وأشار الباحثون إلى أن تقنية استشعار الدموع واللعاب يمكن أن تساعد في إدارة الأمراض مثل: القرحة، والالتهابات، والسرطان في الفم، والتهابات العين مثل: التهاب القرنية.

ويتعاون الفريق البحثي مع الشركات المصنعة المحلية ومعاهد الصحة الوطنية الأمريكية ومنصة أمازون للتجارة الإلكترونية، لصناعة جهاز الاستشعار على نطاق واسع وإتاحته في الأسواق.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك