منظمة الصحة العالمية: كورونا بسوريا في "بداية المنحنى الصاعد‎"

منظمة الصحة العالمية: كورونا بسوريا...

المصدر: إرم نيوز

قال ممثل منظمة الصحة العالمية في سوريا نعمة سيد عبد، إن المنظمة ترى أن واقع الإصابات بفيروس ”كورونا“ في سوريا بـ“بداية المنحنى الصاعد“، وأن ارتفاع هذا المنحنى يعتمد على صرامة الإجراءات المتخذة.

وأوصى عبد في لقاء مع صحيفة ”الوطن“ المحلية، بتحقيق التباعد الاجتماعي حتى في المنازل، و“زيادة عدد الفحوصات للوصول إلى الحالات البسيطة ليتم عزلها ومتابعة المخالطين“، مؤكدا أن ”الإجراءات ليست مطلوبة من وزارة الصحة فقط، وهناك دور كبير للمواطنين في وقف حالة الانتشار“.

وكانت المنظمة حذرت في وقت سابق، من أن قدرة الدولة السورية على التعامل مع انتشار سريع للفيروس ”محدودة“.

وأعلن في سوريا عن عشر حالات إصابة بفيروس كورونا حتى الآن، تضمنت حالتي وفاة، لكن منظمات حقوقية وإنسانية تشير إلى أن الأرقام الحقيقية أكبر من ذلك بكثير، لكن السلطات السورية تتكتم على الأمر.

وانتشر القلق بين السكان جراء إجراءات صارمة اتخذتها الحكومة السورية شملت حظر تجول خلال الليل في عموم البلاد ومنع التنقل بين المحافظات والمدن، وإغلاق الأعمال والمدارس والجامعات والمساجد ومعظم المكاتب الحكومية فضلا عن وقف المواصلات العامة، ورحلات الطيران الدولية.

إلى ذلك، انتقدت مصادر معارضة في العاصمة السورية دمشق، الطريقة التي تتعامل بها السلطات السورية مع المشتبه بإصابتهم بفيروس ”كورونا“.

وقال معارض سوري مقيم في ريف دمشق لصحيفة ”الشرق الأوسط“ الأربعاء، إن ”طريقة التبليغ عن المشتبه بإصابتهم والتعامل معهم وطريقة اقتيادهم إلى الحجر الصحي، تشبه طريقة التعامل مع المجرمين“.

وأوضح أن ”هذه الطريقة هي التي تجعل الناس يتكتمون على أي أعراض يشعرون بها، كما أن غياب الثقة بالقطاع الصحي الذي تعرض للتدمير خلال الحرب عزز المخاوف من دخول المشافي، حيث بات الناس يرونها بؤرة لنقل الفيروس وليس للعلاج منه“.

وتقول الأمم المتحدة إن خطر تفشي فيروس كورونا بشكل واسع في سوريا كبير نظرا لضعف النظام الصحي الذي دمرته الحرب المستمرة منذ تسع سنوات، فضلا عن نقص الأدوات اللازمة لرصد الفيروس إلى جانب وجود أعداد كبيرة من السكان المعرضين للمخاطر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com