القبض على وافد عربي في السعودية يبشر بالنصرانية

القبض على وافد عربي في السعودية يبشر بالنصرانية

قبضت السلطات السعودية على وافد عربي يختلي بزميلاته الموظفات في شركة بالعاصمة الرياض ويحاول إقناعهن بالنصرانية (المسيحية).

وقالت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إن ضبط الوافد جاء بعد ورود بلاغات متواترة عن الوافد وممارساته، حيث قبض متلبساً أثناء اختلائه بفتاة قاصر، وتمت إحالته للجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة حياله.

وتمنع القوانين السعودية التبشير والدعوة لجميع الأديان باستثناء الإسلام.

ويعيش في السعودية نحو 9 ملايين عامل أجنبي قسم منهم غير مسلم. وتحمل بطاقات الأجانب في المملكة إشارة إلى دين حاملها.

وقالت صحيفة “دي كريستيان بوست” الأمريكية في تقرير، قبل أشهر، إنه يعيش في السعودية نحو 1.5 مليون مسيحي في حين تفرض السلطات أشكالاً فريدة من القيود على الحريات الدينية حيث لا توجد ولا حتى كنيسة واحدة ولا دور عبادة لغير المسلمين.

وأكدت الصحيفة، المتخصصة في شؤون المسيحيين، في تقريرها أيضاً أن التعبير العلني عن أي دين آخر غير الإسلام ممنوع في السعودية التي يبلغ عدد سكانها نحو 30 مليوناً منهم 20 مليون مواطن، وأن مليوناً ونصف مليون عامل هم مسيحيون.

وقال مراقب لشبكة “إرم” إنه يمنع على المسيحيين التواجد في مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، ولا يسمح لأتباع الديانة المسيحية أو غيرها بممارسة أي طقوس دينية.

وأوضح أن المسيحيين الأجانب، عادةً، يمارسون طقوسهم الدينية وصلواتهم في منازلهم، وتحرم عليهم المنشورات الدينية أو أي شيء يرمز لدين غير الإسلام.

وأضاف أن هيئة الأمر بالمعروف، أو ما يعرف إعلامياً بـ “الشرطة الدينية”، تداهم أحياناً منازل يقيم أصحابها المسيحيون شعائرهم الدينية، وتقوم بمعاقبتهم بعقوبات مختلفة.