دراسة.. تبادل القبل يحمي من التسوس

دراسة.. تبادل القبل يحمي من التسوس

نبهت دراسة صحية تشيكية حديثة إلى أن تبادل القبل بين الرجال والنساء، يقلع بالعديد من العمليات العصبية الكيماوية في الجسم، التي يمكن لها أن تكشف للمرأة على وجه الخصوص طبيعة الشخص الذي تقبله، ولهذا فإن القبلة بالنسبة للمرأة تحظى بأهمية أكبر منها لدى الرجال ، مشيرة إلى أن نصف النساء يقررن عدم الاستمرار في العلاقة، على أساس التقييم السلبي لكيفية ممارسة الرجل التقبيل .

واعتبرت الدراسة بأن أساس الحب هو المقدرة على الشعور بالتوق القائم على الغرائز، ولذلك فإن الهجوم الحسي الذي يتم أثناء التقبيل، يرسل خلاصات إلى بقية أنحاء الدماغ، يجري على أساسها التحريض على نشوء روابط مشتركة جديدة وأكثر تعقيدا بين المشاعر وردود الفعل .

وأوضح طبيب العصبية التشيكي مارتين يان سترانيسكي الذي أعد الدراسة، أن القبلة تلعب دورا هاما، لأن منطقتي الشفاه واللسان غنيتين بنهايات الأعصاب، وبالتالي فهما حساستين بموضوع الشهوة الجنسية الأمر الذي يعتبر هاما بالنسبة للنساء .

ولفتت إلى أنه أثناء ممارسة التقبيل، يتحرر هرمون ايندورفين، الذي يحسن المزاج ويخفض التأثير السلبي للتوتر ، مشيرا إلى أن التغييرات في جسم المراة والرجل من جراء ذلك تكون مختلفة، فرد فعل الرجال عادة ما يكون متشابها سواء تبادلوا القبل مع زوجاتهم أو مع امرأة غريبة، في حين أن رد فعل النساء يظهر فقط عندما يمارسن التقبيل مع رجال وقعن في حبهم .

وأكدت أن تبادل القبل ليس فقط أمرا مسرا، وإنما أيضا يؤثر بشكل إيجابي على الصحة، لأنه يجري خلال القبل تبادل اللعاب ومعه العديد من البكتيريا، مشيرة إلى أنه يعيش فقط في منطقة الأسنان واللثة 600 نوع من البكتيريا غير أن الجسم يتقن التعامل معها.

وأشارت إلى أن القبل تخفض الإصابة بتسوس الأسنان، ليس فقط لأن العشاق ينظفون أسنانهم أكثر لأنهم يخشون من ظهور رائحة كريهة في الفم، وإنما لأنه أثناء القبل يتم خلق كمية زائدة من اللعاب لافتة إلى أن اللعاب يتضمن إنزيمات تحمي الأسنان من التسوس، أما غياب اللعاب فيؤدي إلى تدهور عملية التنظيف التلقائية للأسنان ومعه تظهر رائحة كريهة من الفم .

وأضافت إن القبلة تعمل أيضا كمسكن قوي، ولهذا فإذا كان أحد ما يشعر بالألم فلا يوجد طريقة أكثر صحية لتهدئته، إلا تبادل قبلة شهوانية بغض النظر عن نوع الألم .