اكتشاف التغييرات المبكرة التي تسبق “سرطان الدم”

اكتشاف التغييرات المبكرة التي تسبق “سرطان الدم”

واشنطن- كشف فريقين من العلماء من كلية الطب بجامعة هارفارد و معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا التغيرات الوراثية التي تسبق سرطان الدم وسرطان الغدد الليمفاوية أو متلازمة خلل التنسج النقوي، وذلك باستخدام عينات من الحمض النووي .

وقال الفريق إن هناك تغيرات تسبق السرطان يمكن اكتشافها في عدد قليل من الجينات وتكون مرتبطة بسرطان الدم.

ويعتقد العلماء أن الطفرات التي تكتسبها الخلايا مع مرور الوقت تنشأ في الخلايا الجذعية في الدم.

ويشير ستيفن مكارول أستاذ مساعد في علم الوراثة في كلية الطب بجامعة هارفارد ” أن الناس غالبا ما تعتقد بأن المرض يظهر فجأة، ولكن في الواقع معظم الأمراض تتطور تدريجياً على مدى أشهر أو سنوات وهذه النتائج تعطينا نافذة على المراحل المبكرة لتطور سرطان الدم “.

ووجد الباحثون من خلال دراسات قاموا بها بأن طفرات معروفة كانت موجودة في مجموعة من الأفراد وكانوا 10 مرات أكثر عرضة للإصابة بسرطان الدم في وقت لاحق في الحياة، مقارنة مع الأشخاص الذين لم يكن لديهم هذه الطفرات.

ويقول فريق البحث أن هذه الطفرات نادراً ما توجد في دم الناس تحت سن الـ 40، ولكنه يصبح أكثر شيوعاً مع التقدم في السن، أما نسبة ظهورها عند الأشخاص الذين جاوزا 70 سنة هي 10% فقط.

ويعتقد العلماء أن الطفرات تنشأ في الخلايا الجذعية في الدم، وتحفز الخلايا المتحولة على النمو بشكل أسرع مما يجعلها تمثل نسبة أكبر من الخلايا في دم الشخص.

وقال فريق البحث إن النتائج التي حصلوا عليها تفتح آفاقا جديدة للبحث في الكشف المبكر والوقاية من سرطان الدم.