خبراء يحذرون من تدليل “القطط”

خبراء يحذرون من تدليل “القطط”
جمعية حماية القطط البريطانية ذكرت أن معظم الملاك، لا يدركون أن القطط تحب الدلال لفترة وجيزة وليست ممتدة.

لندن – تحب القطط أن تتم ملاطفتها، إلا إنه كثيراً ما تنتهي جلسة تدليل بخدشة خطيرة ، لأن المالك لا يلحظ العلامات الدالة على إضمار الشر ، مثل ارتعاش الذيل بشدة واتجاه الأذنين إلى الخلف، واتساع بؤبؤ العين والقرض على الشفاه، وهي كلها علامات على تحفز هذا القط ، بحسب جمعية حماية القطط البريطانية الخيرية.

فقد وجد بحث هذه الجمعية أن أكثر من نصف الملاك لا يدركون أن القطط تحب الدلال لفترة وجيزة وليست ممتدة.

قلة فقط هم من يعرفون أن اقتناء أكثر من حيوان أليف في المنزل مدعاة إلى إصابة القطط بالتوتر .

وقالت فانيسا هاوي من الجمعية الخيرية إن :” القطط الأليفة تتشارك في السلالة مع القطط البرية الأفريقية التي تحب العزلة”.

وأضافت :” العيش مع قطة أو كلب آخر يسبب التوتر عند الجمع سريعاً ، وتكون النتيجة أن الحيوانين يضطران إلى التعايش في ظل الضغط العصبي ، وهذا يمكن أن يؤدي إلى ظهور مشاكل سلوكية لدى القط مثل إدمان القذارة أو المبالغة في التأنق أو الميل للانطواء “.

القطط ليست بشراً مكسواً بالفرو ، وهي تحتاج كثيراً إلى أن تخلو مع نفسها.

وقالت هاوي : ” تحتاج القطط إلى مكان يمكنها الذهاب إليه لتشعر بالأمان والاطمئنان .

حتى إذا كانت القطة لا تشعر بالخوف، سوف تكون فكرة جيدة أن يوفر لها صاحبها أماكن تختبئ فيها، لتستخدمها في حال شعورها بالحاجة إلى الانزواء”.

محتوى مدفوع