ابتكار خوذة صوتية تعالج هذا المرض المزمن

ابتكار خوذة صوتية تعالج هذا المرض المزمن

المصدر: ساندي حكيم - إرم نيوز

قدم مجموعة من العلماء أملًا جديدًا للأشخاص الذين يعانون من ارتعاش اليدين المزمن، من خلال ابتكار خوذة تستهدف أجزاء معينة في الدماغ مسؤولة عن رعشة اليدين.

وتعمل الخوذة المتطورة من خلال الموجات فوق الصوتية لاستهداف أجزاء الدماغ المسببة لرعشة اليدين التي تؤثر على أكثر من مليون بريطاني.

ووفقًا لصحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، يعد الخيار الجراحي الوحيد حاليًا لارتعاش اليدين، هو التحفيز العميق للدماغ، وهي جراحة غازية تستخدم في الحالات الشديدة فقط، نتيجة لذلك.

 ويعتمد الغالبية العظمى من المرضى على الأدوية التي يمكن أن تسبب آثارًا جانبية غير مستحبة، مثل الدوخة والغثيان.

بالإضافة إلى ذلك، يشكو الكثيرون من ضعف فعالية الأدوية؛ ما يعني أن الكثير من المهام اليومية البسيطة مثل: تحضير كوب شاي، أو غلق الأزرار، تصبح شبه مستحيلة.

وقبل تلقي العلاج بالموجات فوق الصوتية، يتم وضع رأس المريض بإحكام في إطار لمنعه من الحركة أثناء الإجراء، ثم يتم وضع جهاز يشبه الخوذة فوق الجمجمة يحتوي على ألف موصل صغير يعمل على نقل الموجات إلى الدماغ، وبعد ذلك، يوضع المريض في جهاز أشعة بالرنين المغناطيسي، لإظهار المنطقة المراد استهدافها.

ويهدف الابتكار إلى تدمير سبب الرعشة التي تنشأ في ”المهاد“، وهو جزء في الدماغ يشارك في الحركة، من خلال الموجات فوق الصوتية، وقد أشاد الأطباء بالتقنية الجديدة التي وصفوها بأنها بمثابة ”تغيير للحياة“ لأولئك الذين يعانون من تلك الحالة.

كما أضاف البروفيسور فلاديسلاف جيدرو، وهو استشاري أشعة في ”امبريال كوليدج، أن اتش إس تراست“ التي تختبر هذه التقنية، أن النتائج حتى الآن واعدة للغاية، إذ يؤدي الجهاز لانخفاض في أعراض الرعشة بنسبة 70 % في المتوسط، بالإضافة إلى التعافي التام لبعض المرضى.

وبما أن استخدام هذه التقنية لا يتطلب عملية جراحية، فالآثار الجانبية نادرة للغاية، ويمكن للمرضى العودة إلى المنزل فورًا بعد الإجراء الذي يستغرق 4 ساعات ويأتي بنتائج فورية.

وحتى يتم توفير التقنية الجديدة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا، سيكون الإجراء متاحًا في العيادات والمستشفيات الخاصة فقط بتكلفة قدرها 22 ألف جنيه إسترليني، أو كجزء من تجربة التقنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com