علاج جديد بالخلايا الجذعية يمكنه إنقاذ ملايين المصابين بفشل القلب

علاج جديد بالخلايا الجذعية يمكنه إنقاذ ملايين المصابين بفشل القلب

المصدر: ساندي حكيم- إرم نيوز

تجري مجموعة من الخبراء اختبارًا لعلاج جديد بالخلايا الجذعية، يمكنه إنقاذ حياة ملايين المرضى المصابين بفشل القلب في بريطانيا.

ومن شأن هذا العلاج المذهل أن يقلل من الحاجة إلى العمليات الجراحية، من خلال تنشيط الأنسجة التالفة باستخدام الخلايا المحصودة مباشرة من دم المريض نفسه.

وبحسب صحيفة ”ذا صن“ البريطانية، يدعي الخبراء أن العلاج قد يفيد شخصًا واحدًا على الأقل من كل 5 أشخاص يعانون من النوبة القلبية، ما يسمح للمرضى بالاستمرار في عيش حياة طبيعية.

ووفقًا لأخصائي أمراض القلب، الدكتور جون هونغ، والذي يعمل على تجارب العلاج الجديد في إدنبرة، فإن العلاج التجريبي يمكنه خفض فاتورة ”هيئة الخدمات الصحية الوطنية“ (إن إتش إس) للرعاية المستقبلية لمرضى فشل القلب.

ويُجرى اختبار العلاج الجديد من خلال دراسة تشمل 44 شخصًا عانوا من قصور في وظائف القلب بعد الإصابة بنوبة قلبية شديدة.

وقال البروفيسور ديفيد نيوبي من جامعة إدنبرة: إنه في حين أن القلب سيخضع لبعض الإصلاحات الطبيعية والتعافي إثر نوبة قلبية، فقد أظهر المرضى الذين شاركوا في الدراسة التجريبية تطورات مهمة في فترة زمنية قصيرة.

وأوضح ديفيد أنه بعد الإصابة بنوبة قلبية، يبدأ الجسم على الفور بمحاولة شفاء نفسه عن طريق إطلاق الخلايا الجذعية في الدم، ولكن على الرغم من ذلك، لا يوجد حاليًا علاج يقدم ما يكفي لإصلاح الضرر البالغ والشامل للنوبة القلبية.

ويهدف الإجراء التجريبي إلى تعزيز عملية الشفاء الطبيعية من خلال تقديم عدد كبير ومعين من الخلايا الجذعية؛ من أجل إصلاح تمزق العضلات وربط الأوعية الدموية الصغيرة.

وتستخدم الطرق الحالية لإصلاح تلف القلب خلايا جذعية غير محددة مستخلصة من نخاع العظام وليس من الدم، وبدلًا من ذلك، يختار العلاج الثوري الجديد خلايا جذعية معينة تدعى “ CD34+“ والتي يتم جمعها بكميات كبيرة وإرسالها إلى القلب عبر الأوعية الدموية.

ويرى الخبراء أن نجاح اختبار العلاج قد يضع نهاية للعلاجات البديلة الحالية، والتي تشمل جراحة القلب المفتوح، والاعتماد المفرط على الأدوية، مثل ”مثبطات بيتا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com